
الصم والبكم
July 17th, 2009كنت رايح مشوار حول الربوة ومريت على باجة واخذت المقسوم مثل فصفص وما شابهه وطلعت من المحل وانا طالع بروح للسيارة وماشي على رجليني ويجي واحد راعي كامري يضرب لي بواري واطالع وأثره يأشر لي بيده بس ما فهمت قلت يمكن خايف يصدمني وابعدت اكثر عن الطريق يمكنه غشيم بس كل شوي يقرب اكثر ويحدني على السيارة اثره يبي يتكلم معي

نزل القزاز وقال لي كلام ما فهمته وعاد الكلام مع الأشارات فهمت أنه ممن يتكلمون بلغة الصم والبكم ولا يستطيع ان يتكلم بشكل طبيعي ولكني لم افهم ما يريد غير أنه قادم من مدينة الرس ويريد الوصول لمكان ما له علاقة بالحجاج أو مكة أو شيء من هذا القبيل فحاول أن يشرح أكثر فلم افهم فأحسست أني فعلا عاجز و معاق لاني لا افهم هذه اللغة المهمة

فيا ترا ماذا فعل بدأ بأستخدام الهاتف الجوال فظننت أنه سيدخل على الرسائل ليريني أحد الرسائل أوالصور التي توضح الموقع المطلوب وانتطرت حتى أوقف الهاتف امام وجهه وبدأ بعمل الأشارات التي اجهلها فأستغربت هو يوجه هذه الأشارات لمن؟ فزاد فضولي واطللت برأسي على جواله فإذا هو يتصل بشخص أخر أصم ويحادثه عن طريق الكاميرا بواسطة الجيل الثالث والطرف الأخر يرد عليه بنفس لغة الأشارة ثم يقفل الهاتف لتصل بعدها مباشرة رسالة فيفتحها لي ومكتوب فيها المكان الذي يريد وهو مركز النقل الجماعي فوصف له المكان بشكل خريطة واتمنى أنه وصل بدون عناء

وودعني بشكرا الخاصة بهم وانتهى الموضوع لكن ابغا أرجع ورا شوي ايام تم ادخال الجيل الثالث يمكن قبل ثلاث سنوات عندما تهافت الناس لأستخدامة كموضة أو طفه كما يقال وحال هؤلاء الصم البكم الذين لا يتواصلون إلا عن طريق النظر للإشارات المتبادلة والأستخدام الحقيقي الفعال للتقنيات للحاجة الفعلية بدلا من الفشخرة وسبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين


الله يكون بعونهم يارب .. احس احياناً إنه مره شيء مهم الواحد يتعلم لغتهم علشان يعيشون بالمجتمع بشكل طبيعي ويقدر يتواصل معهم قبل فتره شفت بالتلفزيون بقناة المجد كانو عاملين تغطيه لأول مركز تحفيظ قرآن للصم والبكم البعض للأسف إنهم ما كانو يعرفون يقرأون قرآن إلا بعد ما التحقو بمركز التحفيظ وصراحه جهد يشكرون عليه إنهم اعطو اهتمام لهالفئه
يا حبك للفصفص
بس فعلا استغلاله للتقنية كان رائع. من كان يتوقع ان الخدمة هذا راح يستفيد منها الصم البكم؟ سبحان الله لو قال لك واحد شفت اصم ابكم معه جوال كان قلت اكيد علشان الرسايل
أحسنت المادة لطيفة ، وينبغي أن يقرأ الناس هذا.