
8-8-2008
Friday, August 8th, 2008
كلمني أحد الأصدقاء يوم أمس أن غدا الجمعة يعد يوما خاصا على الكرة الأرضية وأنه لا يتكرر أبدا وكان يقصد أن التاريخ سيكون 8-8-2008 وأن العالم سيحتفل بذلك وكما ترا فأن الصينيون سيفتتحون أولومبيادهم في نفس التاريخ حتى تخلد ذكراه خذ من هذا الكلام الكبير حتى كدت أن اصدق واتبنى نظرته المنسوخة من مكان ما لولا أن للإنسان عقل صغير يستخدمه أحيانا فأقول أن اليوم وغدا وحتى الأمس هي أيام متشابهة كلها أو خاصة كلها ولا يمكن أن تتكر أبدا أبدا فتاريخ 28-3-1975 لا يمكن أن يتكرر حتى يوم القيامة فهو أيضا يستحق أن يكون يوما خاصا أو على الأقل يجب أن لا نميز باقي الأيام عنه حتى لو كانت ارقامه تبدو متشابهة مثل 8-8-2008 إلا أن كنا نبحث عن حلول وهمية لأكمال الشعور بالنقص الوهمي في شخصياتنا ونفسياتنا كما نفعل عندما نبحث عن رقم جوال مميز أو رقم لوحة سيارة مميز
لم أكن أتوقع عن أتحدث عن هذا الموضوع لولا أني رأيت صباح اليوم أحد الصحف المحسوبة علينا تضع عنوانا لافتا لتسويق هذا الموضوع مع صورة لتدعم موضوعها بصورة لتورتاية زينت بذلك التاريخ
فذلك أثارحفيظتي على الرغم من تأكدي أن هذا الأمر يحوي محضورا شرعيا حيث أننا كمسلمين الأيام الخاصة هي محددة ومعروفة ولا نحتاج أن نستورد أو نبتدع أياما جديدة فأن دلت لن تدل إلا على أننا قوم تابعون مقلدون أو أننا ضائعون تائهون نبحث عن أيام وأرقام توهمنا بالوصول لما نريد
فالأنسان مهما كان وبلغ من العلو والدونية فهو شخص خاص بنفسه وشخصيته وليس بأهله ولا بسيارته ولا بجواله ولا ايامه أو الأرقام التي يحيط بها نفسه من وقت لأخر
ملاحطة لم يرغمني أحد على ذكرها ولكن تذكرت أني قد تزوجت في 13-3-1413 ولكن بالتأكيد أن ذلك حدث بمصادفة غير مقصودة مطلقا حتى أن أحدهم أبلغني أن الرقم 13 هو رقم نحس فأكدت له أني لا أعرف ذلك ولا أعترف بذلك فالحمد لله الذي قدر وسير هذا الكون كيف يشاء ورزقني من واسع فضله من الذرية الصالحة أن شاء الله
كلمني أحد الأصدقاء يوم أمس أن غدا الجمعة يعد يوما خاصا على الكرة الأرضية وأنه لا يتكرر أبدا وكان يقصد أن التاريخ سيكون 8-8-2008 وأن العالم سيحتفل بذلك وكما ترا فأن الصينيون سيفتتحون أولومبيادهم في نفس التاريخ حتى تخلد ذكراه خذ من هذا الكلام الكبير حتى كدت أن اصدق واتبنى نظرته المنسوخة من مكان ما لولا أن للإنسان عقل صغير يستخدمه أحيانا فأقول أن اليوم وغدا وحتى الأمس هي أيام متشابهة كلها أو خاصة كلها ولا يمكن أن تتكر أبدا أبدا فتاريخ 28-3-1975 لا يمكن أن يتكرر حتى يوم القيامة فهو أيضا يستحق أن يكون يوما خاصا أو على الأقل يجب أن لا نميز باقي الأيام عنه حتى لو كانت ارقامه تبدو متشابهة مثل 8-8-2008 إلا أن كنا نبحث عن حلول وهمية لأكمال الشعور بالنقص الوهمي في شخصياتنا ونفسياتنا كما نفعل عندما نبحث عن رقم جوال مميز أو رقم لوحة سيارة مميز
لم أكن أتوقع عن أتحدث عن هذا الموضوع لولا أني رأيت صباح اليوم أحد الصحف المحسوبة علينا تضع عنوانا لافتا لتسويق هذا الموضوع مع صورة لتدعم موضوعها بصورة لتورتاية زينت بذلك التاريخ
فذلك أثارحفيظتي على الرغم من تأكدي أن هذا الأمر يحوي محضورا شرعيا حيث أننا كمسلمين الأيام الخاصة هي محددة ومعروفة ولا نحتاج أن نستورد أو نبتدع أياما جديدة فأن دلت لن تدل إلا على أننا قوم تابعون مقلدون أو أننا ضائعون تائهون نبحث عن أيام وأرقام توهمنا بالوصول لما نريد
فالأنسان مهما كان وبلغ من العلو والدونية فهو شخص خاص بنفسه وشخصيته وليس بأهله ولا بسيارته ولا بجواله ولا ايامه أو الأرقام التي يحيط بها نفسه من وقت لأخر
ملاحطة لم يرغمني أحد على ذكرها ولكن تذكرت أني قد تزوجت في 13-3-1413 ولكن بالتأكيد أن ذلك حدث بمصادفة غير مقصودة مطلقا حتى أن أحدهم أبلغني أن الرقم 13 هو رقم نحس فأكدت له أني لا أعرف ذلك ولا أعترف بذلك فالحمد لله الذي قدر وسير هذا الكون كيف يشاء ورزقني من واسع فضله من الذرية الصالحة أن شاء الله
