
صناعة التغيير والقيادة
Friday, June 20th, 2008
يتعرض الأنسان في مراحل مختلفة من حياته إلى متغيرات بعضها طبيعية مرتبطة بسنوات العمر وزيادتها وبعضها أيضا تتم بدون أي تخطيط وبعضها يتم بتخطيط مسبق ومع سبق الأصرار والترصد
يهمنا في هذا الموضوع التغير الذي يجب أن يتم بتخطيط مسبق ولتلبية حاجة مستقبلية قد لا تكون حاضرة الآن المهم بحكم أني مهتم بمثل هذه الأمور حضرت محاضرة الأسبوع الماضي في فندق الأنتركونتيننتال من قبل المحاضر روب ليبو وهو أمريكي الجنسية حيث كان عنوان المحاضرة هو كيفية التأقلم والتعايش مع المتغيرات العالمية وتركزت المحاضرة على طرح خبراته العملية حول الموضوع وقد تطول السوالف اللي ذكرها لكن أكثر ما لفت نظري أنه قال أنه قرأ القران مرتين على الرغم من أنه نصراني ووجد في القران الكثير من الشواهد على الحث على القيادة والتغيير للأفضل دائما فبالتالي يجب أن نتغير للأفضل دون المساس المسلمات الأساسية لديننا وتراثنا وعاداتنا فهي لا تتعارض مع التغيير للأفضل
أيضا تعرض لأدارة الشركات وفرق العمل وكيفية قيادتهم للتغيير للأحسن دائما وكيفية تحفيز وتشجيع الموطفين ودفعهم لأتخاذ القرارات الصحيحة زقد طرح مقارنة صغيرة بين شركتين في أمريكا تعمل في بيع التجزئة لا أذكر الأسماء لكن الأولى يوجد لها هيكا تنطيي كبير ومعقد وتعتمد التعليمات التفصيلية والمعقد لتنفيذ العمل بينما الأخرى تعتمد البساطة والمباشرة في سياسات العمل لدرجة أن كتيب الموظف وكتيبات العمل هي عبارة عن كرت واحد مكتوب فيه سطرين
السطر الأول:هدفنا تقديم أفضل خدمة لعملائنا دائما
السطر الثاني:نحن نثق فيك فأفعل مافي وسعك لأتخاذ أفضل قرار لخدمة هدفنا
انتهى تلك هي سياسة الشركة وكتيباتها والمانوال حقها وبالأخير نتيجة هذه الشركة أفضل بكثير من تلك الأولى التي تصارع وتتخبط من أجل البقاء والمنافسة
لزيارة موقع روب
ستجد الكثير من المعلومات المفيدة مثل مراحل التغيير وخلق القيم المشتركة

ملاحظة:على الرغم من أن المحاضرة تم الأعلان عنها مسبقا وأكثر من مرة ربما في جميع الصحف وهي الوحيدة في المنطقة ولن تقام في مدن أخرى غير الرياض إلا أن الحضور كان قليل ويحزن وما أدري الناس مشغولة في أيش!!الله أعلم
أن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم
يتعرض الأنسان في مراحل مختلفة من حياته إلى متغيرات بعضها طبيعية مرتبطة بسنوات العمر وزيادتها وبعضها أيضا تتم بدون أي تخطيط وبعضها يتم بتخطيط مسبق ومع سبق الأصرار والترصد
يهمنا في هذا الموضوع التغير الذي يجب أن يتم بتخطيط مسبق ولتلبية حاجة مستقبلية قد لا تكون حاضرة الآن المهم بحكم أني مهتم بمثل هذه الأمور حضرت محاضرة الأسبوع الماضي في فندق الأنتركونتيننتال من قبل المحاضر روب ليبو وهو أمريكي الجنسية حيث كان عنوان المحاضرة هو كيفية التأقلم والتعايش مع المتغيرات العالمية وتركزت المحاضرة على طرح خبراته العملية حول الموضوع وقد تطول السوالف اللي ذكرها لكن أكثر ما لفت نظري أنه قال أنه قرأ القران مرتين على الرغم من أنه نصراني ووجد في القران الكثير من الشواهد على الحث على القيادة والتغيير للأفضل دائما فبالتالي يجب أن نتغير للأفضل دون المساس المسلمات الأساسية لديننا وتراثنا وعاداتنا فهي لا تتعارض مع التغيير للأفضل
أيضا تعرض لأدارة الشركات وفرق العمل وكيفية قيادتهم للتغيير للأحسن دائما وكيفية تحفيز وتشجيع الموطفين ودفعهم لأتخاذ القرارات الصحيحة زقد طرح مقارنة صغيرة بين شركتين في أمريكا تعمل في بيع التجزئة لا أذكر الأسماء لكن الأولى يوجد لها هيكا تنطيي كبير ومعقد وتعتمد التعليمات التفصيلية والمعقد لتنفيذ العمل بينما الأخرى تعتمد البساطة والمباشرة في سياسات العمل لدرجة أن كتيب الموظف وكتيبات العمل هي عبارة عن كرت واحد مكتوب فيه سطرين
السطر الأول:هدفنا تقديم أفضل خدمة لعملائنا دائما
السطر الثاني:نحن نثق فيك فأفعل مافي وسعك لأتخاذ أفضل قرار لخدمة هدفنا
انتهى تلك هي سياسة الشركة وكتيباتها والمانوال حقها وبالأخير نتيجة هذه الشركة أفضل بكثير من تلك الأولى التي تصارع وتتخبط من أجل البقاء والمنافسة
لزيارة موقع روب
ستجد الكثير من المعلومات المفيدة مثل مراحل التغيير وخلق القيم المشتركة

ملاحظة:على الرغم من أن المحاضرة تم الأعلان عنها مسبقا وأكثر من مرة ربما في جميع الصحف وهي الوحيدة في المنطقة ولن تقام في مدن أخرى غير الرياض إلا أن الحضور كان قليل ويحزن وما أدري الناس مشغولة في أيش!!الله أعلم
أن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم


