
أيام ما قبل الـــــــــــــعـــــــيـــــــــد في ربوع اليمن الســــــــــــــعــــــــــيــــــــــد
Monday, December 31st, 2007
من مدة طويل وانا انتظر فرصة علشان أزور جيراننا من جهة الجنوب وتحديدا اليمن أو اليمن السعيد ولكن لم أكن أتوقع أن أقوم بهالزيارة في الوقت الحاضر لكن اللي صارأني كنت في زيارة عمل لبعض الشركات التجارية والصناعية في بعض مدن اليمن منها صنعاء والحديدة وغيرها من المدن
قبل ما ادخل في الموضوع أحب أعطي فكرة عن اليمن يمكن الواحد أول مرة يعرفها وهي أن مساحة اليمن هي أكثر من نصف مليون كيلو متر مربع وهي بلد فقير ويبلغ معدل دخل الفرد 100 دولار شهريا فقط ويبلغ عدد السكان الأن حوالي 30 مليون نسمة وجميعهم مسلمون ما عدا عدد بسيط من اليهود الساكنين ما بين اليمن والسعودية ويسيطر علي اليمن وبشكل جلي النظام القبلي وعلوم الرجال لها أولوية على كل شيئ وقد أحتل اليمن عدة مرات الأنجليز لليمن الجنوبي حيث يلاحظ أن مدن الجنوب منظمة و أحتل العثمانيين والأئمة اليمن الشمالي ويلاحظ ضعف التنظيم في المدن الشمالية وتقع اليمن في موقع أستراتيجي فهي تطل بموانئها على بحر العرب والبحر الأحمر وتنهل من خيرات هادين البحرين ومؤخرا تم أكتشاف البترول بكميات تجارية وتنتظر اليمن طفرة كبيرة فيما لو تم تخفيف تأثيرالفساد الأداري المتفشي حسب إفادة الكثير من المواطنين هناك ويتمحور الشعب اليمني في حياته اليومية حول عادة تناول أوراق القات والأدمان عليها وتسخير كل الموارد الأقتصادية لتوفير الجرعة اليومية من هذه الأشجار أدري أن الموضوع صار حصة جغرافيا

بدأت الرحلة في الصباح الباكر ليوم الأحد في أسبوع ما قبل أسبوع العيد وكانت الرحلة غير مباشرة من الرياض إلى جدة ثم الصالة الأجنبية حيث الخطوط اليمنية ثم إلى تعز ثم إلى صنعاء فضاع يوم الأحد كاملا في السفر فما وصلت إلا في مساء نفس اليوم ولكن عرفت أن هناك خطوط يمنية جيدة تستحق التجربة فعلا فطائراتهم حديثة حيث أستمتعت بالتمثيل ثلاثي الأبعاد للرحلة بمحاداة ساحل البحر الأحمر ومضيفينهم بشوشين جدا ومجلة الخطوط صراحة مفيدة جدا وفيها مواضيع تستحق القراءة الدقيقة وهدايا جميلة للركاب للدكرى

وحنا بالطريق بدأنا نخترق جبال من السحب أختلطت بجبال من الصخور لتظهر ملامح تعز الجميلة ثم وقفنا في مدينة تعز لتنزيل بعض الركاب وتحميل أخرين ومما لاحظت أن العفش يؤكب في عربيات عادية وتجربها سيارة لاندكروزر ابوشنب يعني لا معدات ولا غيرة وبيدبرون أنفسهم بأي طريقة وأيضا لاحظت أن صالة المطار فيها سطح ويتم توديع المسافرين من قبل أهلهم من فوق السطح كما هو في الصورة

وبعدين طرنا لصنعاء ونزلنا ساحة المطار بباصات مفروشة وكنبات خاصة لركاب الدرجة الأولى بس حركة وكان بالمطار الأخ خالد أبوالوليد وداني للفندق وتحديدا فندق الشيراتون وهو من أفضل الفنادق في صنعاء وشكله جميل وهو عبارة عن ثمان طوابق أثنين منها فوق الأرض وستة تحت الأرض بس تطل على جبال لأنه مبني على سفح جبل

بعدها في الليل عزمنا أبو الوليد في بيته على عشاء غني بالأطباق الصنعانية اللذيذة ومن بكره خلصنا شغلنا في صنعاء وبعدين تمشينا شوي في صنعاء من فوق الجبال
وخصوصا صنعاء القديمة وهنا بوابة اليمن وأكثر شي لاحظته هو ستر الحريم والله ما تشوف شي ومحد يتجرأ يبصبص

وهنا بعض الطراز الصنعاني القديم للبيوت

وهنا إستراحة للمقيل يعني القيلولة والراحة والنوم ويمكن تشيش وتخزن قات ولاحظ اللي بالبلكونه والكلام المكتوب وراهم

وأيضا فيه محلات الياقوت الجميل والصور الغريبة المنحوته بشكل طبيعي داخل حجر الياقوت مثل فارس على خيل وأمرأة حامل ومتلثمة والكعبة وقطرة ماء محبوسة وحشرة محبوسة وغيرها من الأشياء الغريبة

وهذا صديق تعرفت عليه في صنعاء أسمه يوسف عبدالله صالح ولابس جنبية تراي أمزح وبدون زعل

وهنا مسجد الصالح وهو منسوب لعبدالله صالح وهو ما يزال تحت الأنشاء ويذكر أنه من أضخم الجوامع وتسبب بناءه بإضرابات كثيرة داخل اليمن ومنها ما أثؤ على أسعار مواد البناء

طبعا لو تعبت من كثر المشي يمكن ترتاح وتشرب لك ببسي لأو كولا لكن ما تلقى غير كندادراي القديمة واللي هي منتشرة جدا وبدون منازع ورغم أنها ماركة تملكها كوكاكولا لكن مايقدرون يستبدلونها لأنها مسيطرة على السوق

من بكرة سافرنا من صنعاء للحديدة بالطيارة وكان الوضع طبيعي ما عدا أن الطيار مسكة معه يطير بنا بدري قبل موعد الرحلة بربع ساعة وأصر يركبنا الطيارة قبل ساعة من الأقلاع وتمم رأية وطرنا فعلا قبل الوقت المحدد بس ما أدري وش قصته مستعجل
المهم وصلنا الحديدة وهي من أكبر الموانيء في اليمن وهي مدينة صناعية وأستقبلنا عبدالسلام وأخذنا لأحسن فندق موجود بس على قد حاله أسمه تاج أوسان

الغرفه بسيطة جدا كنك في شقق مفروشة في القريات والتلفونات في كل مكان بس من غير أسلاك

إلى الأن الوضع طبيعي بس الغريب أن هالفندق حاصل على جائزة عالمية في الفنادق السياحية في مدريد أسبانيا ومشخصين فيها في الأستقبال ورغم أني سألت الكثيرين كيف تم ذلك لم أجد إجابة إلى أن تركت الفندق والغريب أن الفندق يقدم خدمات قليلة أدب ما شفتها لا في أمريكا ولا أوروبا ولا أي مكان ثاني

ومن الحاجات الجديدة اللي شفتها فيه قدام الفندق مستزصف مكتوب أسمه على لوحة دعايات عصير ما شفتها إلا في الحديدة

بعد ما أصبحنا خلصنا أشغالنا في الحديدة وعزمنا أبوفكري على الغداء بعد أصرار وتعال شف وش الغداء ما تمل من الأكل وخصوصا لحم التيوس الضغيرة اللي لحمته كنها لحمة دجاج من بيض اللحمة وأنواع الأطباق الثانية اللي ما أدري وشي وبالأخير تحلي بـ بنت الصحن اللي تدوخ أو اللي يسمونه سبايا وهي على أسمها من العسل الطبيعي اللي فوقه

ومن بكرة خلصنا أشغال ثانية وبعدين تمشينا على شواطئ الحديدة المطلة على البحر الأحمر ومطاعمهم وأسماكهم وأنواع الأكل البحري

وبعدين حركنا لصنعاء بالاندكروزر برا مع سواق شقردي يعجبك بس حسينا أنه قفلت معه بالطريق وعرفنا أن الذيب بالقليب وخليناه يوقف يتغدى ويدور سوق القات علشان يخزن ويكيف علشان نوصل صنعاء بسلامة

وهذي بعض مزارع القات اللي على الطريق وحنا راجعين
وهذي صور لبعض المناطق الفقيرة المعدمة اللي مرت علينا بالطريق


الصراحة أن الحال يرثى لها الأوادم والحيوانات تركب مع بعض في سيارة وحدة وفي مكان واحد والحمار هذا المغلوب على أمره بكل مكان وعلى قرش

ومرينا بالطريق على مناظر جميلة مثل هالبيوت في روس الجبال أو الجسور بين الجبال

والفاكهة والخضار على الطريق تغريك بالوقوف والتمتع بلدته وخصوصا المنقا اللي عمري ما فكرت أكله مثل ما أكل التفاحة إلا يوم شفته هناك

وحسب ما عرفت أنه فيه مناطق في اليمن مثل أب خيال مثل الصورة اللي تحت

أكثر ما أعجبني إعلان للحكومة بالجرايد اللي يبي يستثمر في أبار البترول وتنطبق عليه الشروط يتقدم وياخذ النص بالنص

وهذا سياسة عمل أحد الشركات ومكتوبة بطريقة غريبة لكن أعجبتني كثير

وبعد ما وصلنا صنعاء حول المغرب تعشينا غداء عشاء ورحت المطار وطرنا لجدة وكان جنبي بالطيارة الشيخ عادل المقبل اللي ما تمل من جلسته وسواليفه عن اليمن الله يوسع صدره بالعافية وبعد ما وصلنا جدة غيرنا طيارة للرياض وبرضه كان جنبي وكملنا السواليف لين وصلنا الرياض
الصراحة ودي أرجع مرة ثانية بس رجعة تمشي ما هو شغل حتى الواحد يمديه يفر الديرة فر
وأخيرا حاجة تذكرته ومره جازت لي عبارة قريته على تريله تمشي بالطريق كاتب
يا ساترا ما قد مضى أستر ما قد بقى
عزا الله أنه حكيم
وكل عام والجميع بخير
من مدة طويل وانا انتظر فرصة علشان أزور جيراننا من جهة الجنوب وتحديدا اليمن أو اليمن السعيد ولكن لم أكن أتوقع أن أقوم بهالزيارة في الوقت الحاضر لكن اللي صارأني كنت في زيارة عمل لبعض الشركات التجارية والصناعية في بعض مدن اليمن منها صنعاء والحديدة وغيرها من المدن
قبل ما ادخل في الموضوع أحب أعطي فكرة عن اليمن يمكن الواحد أول مرة يعرفها وهي أن مساحة اليمن هي أكثر من نصف مليون كيلو متر مربع وهي بلد فقير ويبلغ معدل دخل الفرد 100 دولار شهريا فقط ويبلغ عدد السكان الأن حوالي 30 مليون نسمة وجميعهم مسلمون ما عدا عدد بسيط من اليهود الساكنين ما بين اليمن والسعودية ويسيطر علي اليمن وبشكل جلي النظام القبلي وعلوم الرجال لها أولوية على كل شيئ وقد أحتل اليمن عدة مرات الأنجليز لليمن الجنوبي حيث يلاحظ أن مدن الجنوب منظمة و أحتل العثمانيين والأئمة اليمن الشمالي ويلاحظ ضعف التنظيم في المدن الشمالية وتقع اليمن في موقع أستراتيجي فهي تطل بموانئها على بحر العرب والبحر الأحمر وتنهل من خيرات هادين البحرين ومؤخرا تم أكتشاف البترول بكميات تجارية وتنتظر اليمن طفرة كبيرة فيما لو تم تخفيف تأثيرالفساد الأداري المتفشي حسب إفادة الكثير من المواطنين هناك ويتمحور الشعب اليمني في حياته اليومية حول عادة تناول أوراق القات والأدمان عليها وتسخير كل الموارد الأقتصادية لتوفير الجرعة اليومية من هذه الأشجار أدري أن الموضوع صار حصة جغرافيا

بدأت الرحلة في الصباح الباكر ليوم الأحد في أسبوع ما قبل أسبوع العيد وكانت الرحلة غير مباشرة من الرياض إلى جدة ثم الصالة الأجنبية حيث الخطوط اليمنية ثم إلى تعز ثم إلى صنعاء فضاع يوم الأحد كاملا في السفر فما وصلت إلا في مساء نفس اليوم ولكن عرفت أن هناك خطوط يمنية جيدة تستحق التجربة فعلا فطائراتهم حديثة حيث أستمتعت بالتمثيل ثلاثي الأبعاد للرحلة بمحاداة ساحل البحر الأحمر ومضيفينهم بشوشين جدا ومجلة الخطوط صراحة مفيدة جدا وفيها مواضيع تستحق القراءة الدقيقة وهدايا جميلة للركاب للدكرى

وحنا بالطريق بدأنا نخترق جبال من السحب أختلطت بجبال من الصخور لتظهر ملامح تعز الجميلة ثم وقفنا في مدينة تعز لتنزيل بعض الركاب وتحميل أخرين ومما لاحظت أن العفش يؤكب في عربيات عادية وتجربها سيارة لاندكروزر ابوشنب يعني لا معدات ولا غيرة وبيدبرون أنفسهم بأي طريقة وأيضا لاحظت أن صالة المطار فيها سطح ويتم توديع المسافرين من قبل أهلهم من فوق السطح كما هو في الصورة

وبعدين طرنا لصنعاء ونزلنا ساحة المطار بباصات مفروشة وكنبات خاصة لركاب الدرجة الأولى بس حركة وكان بالمطار الأخ خالد أبوالوليد وداني للفندق وتحديدا فندق الشيراتون وهو من أفضل الفنادق في صنعاء وشكله جميل وهو عبارة عن ثمان طوابق أثنين منها فوق الأرض وستة تحت الأرض بس تطل على جبال لأنه مبني على سفح جبل

بعدها في الليل عزمنا أبو الوليد في بيته على عشاء غني بالأطباق الصنعانية اللذيذة ومن بكره خلصنا شغلنا في صنعاء وبعدين تمشينا شوي في صنعاء من فوق الجبال
وخصوصا صنعاء القديمة وهنا بوابة اليمن وأكثر شي لاحظته هو ستر الحريم والله ما تشوف شي ومحد يتجرأ يبصبص

وهنا بعض الطراز الصنعاني القديم للبيوت

وهنا إستراحة للمقيل يعني القيلولة والراحة والنوم ويمكن تشيش وتخزن قات ولاحظ اللي بالبلكونه والكلام المكتوب وراهم

وأيضا فيه محلات الياقوت الجميل والصور الغريبة المنحوته بشكل طبيعي داخل حجر الياقوت مثل فارس على خيل وأمرأة حامل ومتلثمة والكعبة وقطرة ماء محبوسة وحشرة محبوسة وغيرها من الأشياء الغريبة

وهذا صديق تعرفت عليه في صنعاء أسمه يوسف عبدالله صالح ولابس جنبية تراي أمزح وبدون زعل

وهنا مسجد الصالح وهو منسوب لعبدالله صالح وهو ما يزال تحت الأنشاء ويذكر أنه من أضخم الجوامع وتسبب بناءه بإضرابات كثيرة داخل اليمن ومنها ما أثؤ على أسعار مواد البناء

طبعا لو تعبت من كثر المشي يمكن ترتاح وتشرب لك ببسي لأو كولا لكن ما تلقى غير كندادراي القديمة واللي هي منتشرة جدا وبدون منازع ورغم أنها ماركة تملكها كوكاكولا لكن مايقدرون يستبدلونها لأنها مسيطرة على السوق

من بكرة سافرنا من صنعاء للحديدة بالطيارة وكان الوضع طبيعي ما عدا أن الطيار مسكة معه يطير بنا بدري قبل موعد الرحلة بربع ساعة وأصر يركبنا الطيارة قبل ساعة من الأقلاع وتمم رأية وطرنا فعلا قبل الوقت المحدد بس ما أدري وش قصته مستعجل
المهم وصلنا الحديدة وهي من أكبر الموانيء في اليمن وهي مدينة صناعية وأستقبلنا عبدالسلام وأخذنا لأحسن فندق موجود بس على قد حاله أسمه تاج أوسان

الغرفه بسيطة جدا كنك في شقق مفروشة في القريات والتلفونات في كل مكان بس من غير أسلاك

إلى الأن الوضع طبيعي بس الغريب أن هالفندق حاصل على جائزة عالمية في الفنادق السياحية في مدريد أسبانيا ومشخصين فيها في الأستقبال ورغم أني سألت الكثيرين كيف تم ذلك لم أجد إجابة إلى أن تركت الفندق والغريب أن الفندق يقدم خدمات قليلة أدب ما شفتها لا في أمريكا ولا أوروبا ولا أي مكان ثاني

ومن الحاجات الجديدة اللي شفتها فيه قدام الفندق مستزصف مكتوب أسمه على لوحة دعايات عصير ما شفتها إلا في الحديدة

بعد ما أصبحنا خلصنا أشغالنا في الحديدة وعزمنا أبوفكري على الغداء بعد أصرار وتعال شف وش الغداء ما تمل من الأكل وخصوصا لحم التيوس الضغيرة اللي لحمته كنها لحمة دجاج من بيض اللحمة وأنواع الأطباق الثانية اللي ما أدري وشي وبالأخير تحلي بـ بنت الصحن اللي تدوخ أو اللي يسمونه سبايا وهي على أسمها من العسل الطبيعي اللي فوقه

ومن بكرة خلصنا أشغال ثانية وبعدين تمشينا على شواطئ الحديدة المطلة على البحر الأحمر ومطاعمهم وأسماكهم وأنواع الأكل البحري

وبعدين حركنا لصنعاء بالاندكروزر برا مع سواق شقردي يعجبك بس حسينا أنه قفلت معه بالطريق وعرفنا أن الذيب بالقليب وخليناه يوقف يتغدى ويدور سوق القات علشان يخزن ويكيف علشان نوصل صنعاء بسلامة

وهذي بعض مزارع القات اللي على الطريق وحنا راجعين
وهذي صور لبعض المناطق الفقيرة المعدمة اللي مرت علينا بالطريق


الصراحة أن الحال يرثى لها الأوادم والحيوانات تركب مع بعض في سيارة وحدة وفي مكان واحد والحمار هذا المغلوب على أمره بكل مكان وعلى قرش

ومرينا بالطريق على مناظر جميلة مثل هالبيوت في روس الجبال أو الجسور بين الجبال

والفاكهة والخضار على الطريق تغريك بالوقوف والتمتع بلدته وخصوصا المنقا اللي عمري ما فكرت أكله مثل ما أكل التفاحة إلا يوم شفته هناك

وحسب ما عرفت أنه فيه مناطق في اليمن مثل أب خيال مثل الصورة اللي تحت

أكثر ما أعجبني إعلان للحكومة بالجرايد اللي يبي يستثمر في أبار البترول وتنطبق عليه الشروط يتقدم وياخذ النص بالنص

وهذا سياسة عمل أحد الشركات ومكتوبة بطريقة غريبة لكن أعجبتني كثير

وبعد ما وصلنا صنعاء حول المغرب تعشينا غداء عشاء ورحت المطار وطرنا لجدة وكان جنبي بالطيارة الشيخ عادل المقبل اللي ما تمل من جلسته وسواليفه عن اليمن الله يوسع صدره بالعافية وبعد ما وصلنا جدة غيرنا طيارة للرياض وبرضه كان جنبي وكملنا السواليف لين وصلنا الرياض
الصراحة ودي أرجع مرة ثانية بس رجعة تمشي ما هو شغل حتى الواحد يمديه يفر الديرة فر
وأخيرا حاجة تذكرته ومره جازت لي عبارة قريته على تريله تمشي بالطريق كاتب
يا ساترا ما قد مضى أستر ما قد بقى
عزا الله أنه حكيم
وكل عام والجميع بخير















