
من تواضع لله رفعه
Saturday, January 27th, 2007
حصل لي الأسبوع الماضي أن إلتقيت بشخصية معروفة إعلاميا وسياسيا وكان ذلك بموعد مسبق حصلت عليه في أقل من دقيقتين من خلال مكالمة هاتفية وبدون وسيط أو مدير مكتب أو حتى سكرتير وكانت تلك المكالمة الأولى معه وتم فيها تحديد موعد اللقاء بغرض عمل ليكون بعد المكالمة بسويعات قليلة وهذا ما أدهشني سرعة التجاوب وسهولة التواصل وهو الشخص الذي كان في نظري ينبغى أن يكون بينه وبين الناس طبقات طولية وعرضية وقطرية من الموظفين والمدراء ومدراء المكاتب والسكرتارية وجيوش من البطانات حتى تصل إليه بعد أيام أو أسابيع من المحاولات وقد لا تتمكن أصلا من ذلك
وما أن توجهت لمكان الأجتماع في الوقت المحدد بعد تجاوز كل نقاط الأمن والتفتيش الروتيني وأنا أتطلع أن أراه في مكتب لا بل في قلعة ذات ساحات وباحات وغرفات و و و و و و و وغيرها من الواوات ولكن تفاجأت وانا إدخل رأسي داخل أحد المكاتب أسأل عن أين أجد مكتب سعادته فإذا هو ذا موجود في هذا المكتب ويجلس خلف طاولته بدون حتى سكرتير ودخلت وسلمت وعرفت بنفسي ورحب وتقهوينا وأخذنا وعطينا كما لو أني أعرفه وبعرفني من سنوات طويلة وبعدد أجزاء من الساعة أو حواليها انتهى الأجتماع وإستأذنت وقد ترك في نفسي دلائل وبصمات جميلة أقلها من تواضع لله رفعه وما أظنه وصل لهذا المكان إلا أنه عمل بها بقناعة وبدون تكلف
كان ذلك هو أبوسلطان اللواء مهندس منصور التركي المتحدث الرسمي بأسم وزارة الداخلية ولا أظنه سيرضى لو سألته أن كان يقبل أن أشير له في مدونتي
حصل لي الأسبوع الماضي أن إلتقيت بشخصية معروفة إعلاميا وسياسيا وكان ذلك بموعد مسبق حصلت عليه في أقل من دقيقتين من خلال مكالمة هاتفية وبدون وسيط أو مدير مكتب أو حتى سكرتير وكانت تلك المكالمة الأولى معه وتم فيها تحديد موعد اللقاء بغرض عمل ليكون بعد المكالمة بسويعات قليلة وهذا ما أدهشني سرعة التجاوب وسهولة التواصل وهو الشخص الذي كان في نظري ينبغى أن يكون بينه وبين الناس طبقات طولية وعرضية وقطرية من الموظفين والمدراء ومدراء المكاتب والسكرتارية وجيوش من البطانات حتى تصل إليه بعد أيام أو أسابيع من المحاولات وقد لا تتمكن أصلا من ذلك
وما أن توجهت لمكان الأجتماع في الوقت المحدد بعد تجاوز كل نقاط الأمن والتفتيش الروتيني وأنا أتطلع أن أراه في مكتب لا بل في قلعة ذات ساحات وباحات وغرفات و و و و و و و وغيرها من الواوات ولكن تفاجأت وانا إدخل رأسي داخل أحد المكاتب أسأل عن أين أجد مكتب سعادته فإذا هو ذا موجود في هذا المكتب ويجلس خلف طاولته بدون حتى سكرتير ودخلت وسلمت وعرفت بنفسي ورحب وتقهوينا وأخذنا وعطينا كما لو أني أعرفه وبعرفني من سنوات طويلة وبعدد أجزاء من الساعة أو حواليها انتهى الأجتماع وإستأذنت وقد ترك في نفسي دلائل وبصمات جميلة أقلها من تواضع لله رفعه وما أظنه وصل لهذا المكان إلا أنه عمل بها بقناعة وبدون تكلف
كان ذلك هو أبوسلطان اللواء مهندس منصور التركي المتحدث الرسمي بأسم وزارة الداخلية ولا أظنه سيرضى لو سألته أن كان يقبل أن أشير له في مدونتي


