
الشرقية مع أبوصالح شي ثاني
Monday, September 25th, 2006
كالعادة المقصر دايما يدور أي شي يرقع فيه تقصيره ولأني كنت مقصر وما زلت مع العائلة الصغيرة وأستغلالا للفرص وإجازة اليوم الوطني قررنا على عجل مع العائلة الكريمة أن نقضي إجازة نهاية الأسبوع مع اليوم الوطني في المنطقة الشرقية وتم التنسيق مع أبوصالح النسيب الغالي سفيرنا في المنطقة الشرقية لعمل الحجوزات في مكان مناسب فأحسن الأختيار
وهذولا الشباب وهم راكبين البرادو وماشين للشرقية ريما وعزام وزياد ومعن

ووصلنا على خير للمنتجع المقصود وهو الهوليداي إن في الهاف مون وأخذنا لنا شاليه يحبه قلبك والحقيقة بدون دعاية ما أظن بتلقى مكان أحسن منه في الشرقية خصوصا أن الجو كان فعلا متعدي رائع
وما خلا الموضوع طبعا من أنواع السباحة والتسبح ويظهر في الصورة زياد وعزام وعيال أبوصالح صالح وغيداء وفي الصورة الثانية معن وريما

وتخلل ذلك جلسات كثيرة ورومانسية على الشاطي ويظهر أبوصالح مع الشباب المشاركين في الرحلة
وهنا نتوقف حيث تورط معن في كمين بجانب المروش حيث الشمس الحارقة في عز القايلة وهو حافي وما تعرض له من هجوم من قبل ذبانة كبيرة إستفردت فيه ليجد المنقذ أبوصالح بالمرصاد ويقدم له يد العون
وفي مكان آخر معن يحاول إمتطاء صهوة أحد الدراجات النارية وتأكد لي من خلال الأصرار أنه سيكون أحد أبطال الراليات الصحراوية في المستقبل القريب وفي الصورة الأخرى أخذت في وقت صفاء في الصباح الباكر بعد ما طحن الحب اللي براسه كله
وهنا صورة وداعية لجميع الشباب والشابات المشاركين في الرحلة قبيل العودة للرياض بعد 3 أيام من الوناسة

الحقيقة الرحلة فيها سوالف واجد مثل تسليم رايات النوم من طرف إلى آخر فقد قضيت معظم وقت الرحلة في النوم في الشالية وبعد ما أصحى يجي دور أبوصالح وهكذا دواليك من جينا لين رحنا يمكن إذا تذكرت شي بعدين أضيفه
وكل عام وأنتم بخير
كالعادة المقصر دايما يدور أي شي يرقع فيه تقصيره ولأني كنت مقصر وما زلت مع العائلة الصغيرة وأستغلالا للفرص وإجازة اليوم الوطني قررنا على عجل مع العائلة الكريمة أن نقضي إجازة نهاية الأسبوع مع اليوم الوطني في المنطقة الشرقية وتم التنسيق مع أبوصالح النسيب الغالي سفيرنا في المنطقة الشرقية لعمل الحجوزات في مكان مناسب فأحسن الأختيار
وهذولا الشباب وهم راكبين البرادو وماشين للشرقية ريما وعزام وزياد ومعن
ووصلنا على خير للمنتجع المقصود وهو الهوليداي إن في الهاف مون وأخذنا لنا شاليه يحبه قلبك والحقيقة بدون دعاية ما أظن بتلقى مكان أحسن منه في الشرقية خصوصا أن الجو كان فعلا متعدي رائع
وما خلا الموضوع طبعا من أنواع السباحة والتسبح ويظهر في الصورة زياد وعزام وعيال أبوصالح صالح وغيداء وفي الصورة الثانية معن وريما
وتخلل ذلك جلسات كثيرة ورومانسية على الشاطي ويظهر أبوصالح مع الشباب المشاركين في الرحلة
وهنا نتوقف حيث تورط معن في كمين بجانب المروش حيث الشمس الحارقة في عز القايلة وهو حافي وما تعرض له من هجوم من قبل ذبانة كبيرة إستفردت فيه ليجد المنقذ أبوصالح بالمرصاد ويقدم له يد العون
وفي مكان آخر معن يحاول إمتطاء صهوة أحد الدراجات النارية وتأكد لي من خلال الأصرار أنه سيكون أحد أبطال الراليات الصحراوية في المستقبل القريب وفي الصورة الأخرى أخذت في وقت صفاء في الصباح الباكر بعد ما طحن الحب اللي براسه كله
وهنا صورة وداعية لجميع الشباب والشابات المشاركين في الرحلة قبيل العودة للرياض بعد 3 أيام من الوناسة
الحقيقة الرحلة فيها سوالف واجد مثل تسليم رايات النوم من طرف إلى آخر فقد قضيت معظم وقت الرحلة في النوم في الشالية وبعد ما أصحى يجي دور أبوصالح وهكذا دواليك من جينا لين رحنا يمكن إذا تذكرت شي بعدين أضيفه
وكل عام وأنتم بخير


