
ا”الأنتروبي” والدنيا تزداد فوضى…وسوق الأسهم العجيب!!
Wednesday, February 22nd, 2006
يوم كنا ندرس في الجامعة أيام البكالوريوس في جامعة الملك سعود كلية الهندسة تخصص الهندسة الميكانيكية تحديدا -أم جميع التخصصات الهندسية الأخرى بلا منازع- تعلمنا مبدأ من مبادئ الديناميكا الحرارية للمادة وهو “الأنتروبي” وبدون الدخول في تعاريف أو تفاصيل علمية وبإستخدام ذلك المبدأ وتطبيقه بشكل بسيط على الحياة العامة فأن الحياة تزداد فوضى يوم بيوم و لحظة بلحظة والسؤال هو كيف؟
عندما ترى مجموعة مباني ضخمة قد تم بناءها حديثا قد تتصور أن الحياة تحسنت وأصبحت منظمة وما إلى ذلك ولكنك قد تنسى أن هذا المبنى قد إستهلك مئات آلاف الأطنان من الرمال الحمراء النقية من الصحراء وأستهلك آلاف الأطنان من الحديد وأخشاب الغابات وتم حرق آلاف الأطنان من الوقود والمحروقات للمعدات التي شيدت المبنى وذلك يستهلك الموارد الطبيعية ويزيد الهواء تلوثا وخطرا
عندما ترى بيتك نظيفا قدم تم تنظيفه وتعقيمه قد تنشرح نفسك لذلك ولكن ذلك كان على حساب زيادة المخلفات في حاويات القمامة التي سوف ترسل للمحرقة لتلوث الجو بغازات سامة
وكل يوم تقوم بتشغيل المكيف في البيت وتضيء الأنوار وتشغل التلفزيون والكمبيوتر لتشعر بالراحة في الجو ووضوح الرؤية والأستمتاع بالحياة فأنت تحرق أطنان من البترول في محطة الكهرياء في مدينتك لتستنزف أحد أهم الموارد الطبيعية لتنفث تلك المحطات سمومها في هواء مدينتك
عندما تمارس رياضة الجري مثلا قد تشعر انك زدت نشاطا وان عضلات جسمك أصبحت أكثر قوة ولكن ذلك كان على حساب مفاصل جسمك التي إزداد تآكلها
وغير ذلك هناك أمثلة كثيرة في جميع جوانب الحياة التي نظن أنها تحسن الحياه وهذا صحيح على المدى القصير أو المدى المحلي ولكنها في الحقيقة زادتنا فوضى على المدى البعيد خصوصا عندما ننظر للصورة من مكان أبعد سنلاحظ حجم تلك الفوضى
السبب في ذلك بسيط جدا وهو أننا لا نستطيع أن نحول الأشياء إلى أشياء أخرى مفيدة بشكل مباشر وكامل حيث أنه يجب أن يكون هناك فاقد خلال عملية التحويل فمثلا عندما نحرق قطعة من الحطب لنتدفأ بها لا تتحول كل هذه القطعه إلى حرارة مفيدة بشكل كامل حيث أن بعض الحرارة يتحول لتدفأة المنقد وبعضها لتدفئة الهواء وبعضها يتحول إلى رماد إذا لم نستطع أن نحول كل تلك القطعة بشكل كامل إلى حرارة لتدفأنا بل هناك فاقد وهذا الفاقد هو الذي يسبب هذه الفوضى وزيادتها يوما وراء يوم أي انك لن تستطيع أن تحصل على شيء مفيد حتى تخسر في المقابل شيء آخر بكمية أكبر
يمكن تسأل وبعدين وش المناسبة أقول لك المناسبة سوق الأسهم المحلية اللي تتضخم يوم وراء يوم واللي يخبي وراه فوضى كبيرة ولا يدرى متى تبين هالفوضى ويا ويل اللي تطيح بحلقه الأسهم يبي يصير هو ضحية الفوضى حسب مبدأ الأنتروبي اللي أكاد أجزم أنه ينطبق على كل شيء حتى العمر يزداد فوضى كل ما زاد يوم نقص ما بقى لك من عمر يوم والأعمار بيد الله والله يطول أعمارنا وأعماركم على العمل الصالح أن شاء الله
يوم كنا ندرس في الجامعة أيام البكالوريوس في جامعة الملك سعود كلية الهندسة تخصص الهندسة الميكانيكية تحديدا -أم جميع التخصصات الهندسية الأخرى بلا منازع- تعلمنا مبدأ من مبادئ الديناميكا الحرارية للمادة وهو “الأنتروبي” وبدون الدخول في تعاريف أو تفاصيل علمية وبإستخدام ذلك المبدأ وتطبيقه بشكل بسيط على الحياة العامة فأن الحياة تزداد فوضى يوم بيوم و لحظة بلحظة والسؤال هو كيف؟
عندما ترى مجموعة مباني ضخمة قد تم بناءها حديثا قد تتصور أن الحياة تحسنت وأصبحت منظمة وما إلى ذلك ولكنك قد تنسى أن هذا المبنى قد إستهلك مئات آلاف الأطنان من الرمال الحمراء النقية من الصحراء وأستهلك آلاف الأطنان من الحديد وأخشاب الغابات وتم حرق آلاف الأطنان من الوقود والمحروقات للمعدات التي شيدت المبنى وذلك يستهلك الموارد الطبيعية ويزيد الهواء تلوثا وخطرا
عندما ترى بيتك نظيفا قدم تم تنظيفه وتعقيمه قد تنشرح نفسك لذلك ولكن ذلك كان على حساب زيادة المخلفات في حاويات القمامة التي سوف ترسل للمحرقة لتلوث الجو بغازات سامة
وكل يوم تقوم بتشغيل المكيف في البيت وتضيء الأنوار وتشغل التلفزيون والكمبيوتر لتشعر بالراحة في الجو ووضوح الرؤية والأستمتاع بالحياة فأنت تحرق أطنان من البترول في محطة الكهرياء في مدينتك لتستنزف أحد أهم الموارد الطبيعية لتنفث تلك المحطات سمومها في هواء مدينتك
عندما تمارس رياضة الجري مثلا قد تشعر انك زدت نشاطا وان عضلات جسمك أصبحت أكثر قوة ولكن ذلك كان على حساب مفاصل جسمك التي إزداد تآكلها
وغير ذلك هناك أمثلة كثيرة في جميع جوانب الحياة التي نظن أنها تحسن الحياه وهذا صحيح على المدى القصير أو المدى المحلي ولكنها في الحقيقة زادتنا فوضى على المدى البعيد خصوصا عندما ننظر للصورة من مكان أبعد سنلاحظ حجم تلك الفوضى
السبب في ذلك بسيط جدا وهو أننا لا نستطيع أن نحول الأشياء إلى أشياء أخرى مفيدة بشكل مباشر وكامل حيث أنه يجب أن يكون هناك فاقد خلال عملية التحويل فمثلا عندما نحرق قطعة من الحطب لنتدفأ بها لا تتحول كل هذه القطعه إلى حرارة مفيدة بشكل كامل حيث أن بعض الحرارة يتحول لتدفأة المنقد وبعضها لتدفئة الهواء وبعضها يتحول إلى رماد إذا لم نستطع أن نحول كل تلك القطعة بشكل كامل إلى حرارة لتدفأنا بل هناك فاقد وهذا الفاقد هو الذي يسبب هذه الفوضى وزيادتها يوما وراء يوم أي انك لن تستطيع أن تحصل على شيء مفيد حتى تخسر في المقابل شيء آخر بكمية أكبر
يمكن تسأل وبعدين وش المناسبة أقول لك المناسبة سوق الأسهم المحلية اللي تتضخم يوم وراء يوم واللي يخبي وراه فوضى كبيرة ولا يدرى متى تبين هالفوضى ويا ويل اللي تطيح بحلقه الأسهم يبي يصير هو ضحية الفوضى حسب مبدأ الأنتروبي اللي أكاد أجزم أنه ينطبق على كل شيء حتى العمر يزداد فوضى كل ما زاد يوم نقص ما بقى لك من عمر يوم والأعمار بيد الله والله يطول أعمارنا وأعماركم على العمل الصالح أن شاء الله
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
