
نعم لمقاطعة الجبن….أم…لا للمقاطعة…
Monday, January 30th, 2006
قرأت أمس مقال في جريدة الشرق الأوسط لأحد كتاب الأعمدة عن موضوع مقاطعة المنتجات المستوردة من الدول الأسكندنافية بسبب ما نشر من رسومات تسخر من نبينا محمد عليه الصلاة والسلام (حسبنا الله ونعم الوكيل) وما أشار له من عدم جدوى مثل هذه المقاطعات الأقتصادية بسبب محدودية التأثير وأن تأثيرها يكون عادة داخل البلد المقاطع (بكسر الطاء) وليس في البلد المقاطع (بفتح الطاء) والحقيقة أنه أثاربعض النقاط الهامة ولكن لم أتبنى شيء مما قاله ربما بسبب ما سمعته من آخرين أن المقاطعة فعلا أثرت بشكل واضح على الرغم من أن ذلك لم يثبت بالنسبة لي.
المهم اليوم في جامع الحي وبعد صلاة المغرب مباشرة قام أحد طلبة العلم وتحدث عن هذا الموضوع وكان يشير ويحض على إستشعار مكانة النبي محمد عليه الصلاة والسلام ويشجع على الغيرة عليه وإتباع سنته. الله يجزاه خير على التذكير.
بعدها عقب الشيخ إمام الجامع الدكتور عبدالله القصير حفظه الله على الموضوع ولكن بمنظور مختلف حيث أشار إلى أن الأمر الحاصل على الساحة الأسلامية بهذا الخصوص فيه شقين حق وباطل أما الحق فهو الغضب مما بدر من هذه الصحف الأسكندنافية والأستنكار والدفاع عن رسول البشرية عليه الصلاة والسلام. أما الشق الباطل فهو أمر المقاطعة حيث أشار إلى أن مثل هذه المقاطة أضرت بالمسلمين قبل غيرهم حيث خسر الكثير من التجار المحليين مبالغ كبيرة بسبب إعراض الناس عن هذه المنتجات بعد أن دفعوا لهذه الشركات وأستوردوا البضائع ولكنها بارت أوستبور بسبب هذه المقاطعة وأيضا تؤثر على الوضع الوظيفي للعاملين في هذه المؤسسات وغيرها من التأثيرات المحلية المباشرة أو الغير مباشرة وأيضا تخلق وتسعر العداء ما بين الدول الأسلامية وغيرها خصوصا ما قام به أحدهم من إخترق الموقع الألكتروني لأحد تلك الصحف ووضع علم المملكة الأخضر وفيه راية لا إله إلا الله ويشير إلى أن من فعل ذلك لهم من الناس الذين يريدون خلق فتنه لا تحمد عقباها لتحقيق مصالح دنيوية حيث يتسائل أين هم من الإنتهاك الصارخ لحرمة كتاب الله في سجون غوانتانامو في أمريكا حيث دنس القرآن بمرأى من العالم ولم نرى من يدعو إلى مقاطعة أمريكا ومنتجاتها إلا إن كان ليس لهم مصالح من ذلك
وذكر أيضا أن من قام رسميا بمقاطعة هذه المنتجات مثل الأسواق الكبيرة لو أنهم فعلا نيتهم صادقة بإستنكار ما صدر من تلك الدول المصدرة لقاموا بالمقاطعة دون ضجيج إعلامي في الصحف وغيرها حيث أن هذا الموضوع إستغل إستغلال رخيص لأهداف دنيوية تجارية تسويقية بحتة.
حيث أشار إلى أن مثل هذه المواقف ينبغي أن لا تكون من الناس أنفسهم حيث أن هذا الأمر ينبغي أن الموقف فيه يكون على مستوى الدولة من جهة المسؤلين بالتشاور مع علماء البلد بحيث تمنع الدولة نفسها دخول المنتجات المقاطعة وليس السماح لها بالدخول ومن ثم مقاطعتها داخليا لما فيه من أضرار محلية كبيرة.
هذه وجهة نظر أرى أنها في مكانها وتستحق التأمل والتبني وجزاء الله الشيخ كل خير.
قرأت أمس مقال في جريدة الشرق الأوسط لأحد كتاب الأعمدة عن موضوع مقاطعة المنتجات المستوردة من الدول الأسكندنافية بسبب ما نشر من رسومات تسخر من نبينا محمد عليه الصلاة والسلام (حسبنا الله ونعم الوكيل) وما أشار له من عدم جدوى مثل هذه المقاطعات الأقتصادية بسبب محدودية التأثير وأن تأثيرها يكون عادة داخل البلد المقاطع (بكسر الطاء) وليس في البلد المقاطع (بفتح الطاء) والحقيقة أنه أثاربعض النقاط الهامة ولكن لم أتبنى شيء مما قاله ربما بسبب ما سمعته من آخرين أن المقاطعة فعلا أثرت بشكل واضح على الرغم من أن ذلك لم يثبت بالنسبة لي.
المهم اليوم في جامع الحي وبعد صلاة المغرب مباشرة قام أحد طلبة العلم وتحدث عن هذا الموضوع وكان يشير ويحض على إستشعار مكانة النبي محمد عليه الصلاة والسلام ويشجع على الغيرة عليه وإتباع سنته. الله يجزاه خير على التذكير.
بعدها عقب الشيخ إمام الجامع الدكتور عبدالله القصير حفظه الله على الموضوع ولكن بمنظور مختلف حيث أشار إلى أن الأمر الحاصل على الساحة الأسلامية بهذا الخصوص فيه شقين حق وباطل أما الحق فهو الغضب مما بدر من هذه الصحف الأسكندنافية والأستنكار والدفاع عن رسول البشرية عليه الصلاة والسلام. أما الشق الباطل فهو أمر المقاطعة حيث أشار إلى أن مثل هذه المقاطة أضرت بالمسلمين قبل غيرهم حيث خسر الكثير من التجار المحليين مبالغ كبيرة بسبب إعراض الناس عن هذه المنتجات بعد أن دفعوا لهذه الشركات وأستوردوا البضائع ولكنها بارت أوستبور بسبب هذه المقاطعة وأيضا تؤثر على الوضع الوظيفي للعاملين في هذه المؤسسات وغيرها من التأثيرات المحلية المباشرة أو الغير مباشرة وأيضا تخلق وتسعر العداء ما بين الدول الأسلامية وغيرها خصوصا ما قام به أحدهم من إخترق الموقع الألكتروني لأحد تلك الصحف ووضع علم المملكة الأخضر وفيه راية لا إله إلا الله ويشير إلى أن من فعل ذلك لهم من الناس الذين يريدون خلق فتنه لا تحمد عقباها لتحقيق مصالح دنيوية حيث يتسائل أين هم من الإنتهاك الصارخ لحرمة كتاب الله في سجون غوانتانامو في أمريكا حيث دنس القرآن بمرأى من العالم ولم نرى من يدعو إلى مقاطعة أمريكا ومنتجاتها إلا إن كان ليس لهم مصالح من ذلك
وذكر أيضا أن من قام رسميا بمقاطعة هذه المنتجات مثل الأسواق الكبيرة لو أنهم فعلا نيتهم صادقة بإستنكار ما صدر من تلك الدول المصدرة لقاموا بالمقاطعة دون ضجيج إعلامي في الصحف وغيرها حيث أن هذا الموضوع إستغل إستغلال رخيص لأهداف دنيوية تجارية تسويقية بحتة.
حيث أشار إلى أن مثل هذه المواقف ينبغي أن لا تكون من الناس أنفسهم حيث أن هذا الأمر ينبغي أن الموقف فيه يكون على مستوى الدولة من جهة المسؤلين بالتشاور مع علماء البلد بحيث تمنع الدولة نفسها دخول المنتجات المقاطعة وليس السماح لها بالدخول ومن ثم مقاطعتها داخليا لما فيه من أضرار محلية كبيرة.
هذه وجهة نظر أرى أنها في مكانها وتستحق التأمل والتبني وجزاء الله الشيخ كل خير.
