Archive for the 'نيران صديقة' Category

h1

طـــــــــــــــــار حسابك طــــــــــــــــــــــار ياخوي يابوبشــــــــــــــــــــار

Friday, May 11th, 2007

صديق لي يدعى ابوبشار كان ذاهب للمسجد قبل امس لأداء احد الصلوات الخمس المكتوبة وبعد خروجه من المسجد بفترة قصيرة احس بفقده لمحفظته التي اقرب ما تكون إلى انها خاوية من كل شيء ما عدا بضع خمسينات قد تكفي لشراء كم كيلو طماط مع كم كيلو بصل

DSC00261.JPG

تذكر انه قد يكون تعرض لعملية سطو غير مسلح بعد خروجه من المسجد مباشرة اثناء التزاحم للخروج ولم يكن قلقا جدا على ما قد فقد لأنه ليس هناك ما يستحق القلق فكل ما فيها من بطاقات غير مهمة قد يعثر عليها لاحقا او يصدر بدل فاقد حتى بطاقة الصراف لم يقلق منها لأنها تحتاج رقم سري لا يعرفه سواه ولكن من باب الإحتياط اتصل بالبنك المهيب لأيقاف البطاقة والتأكد من حالة الحساب فسأل من كان على خدمة الهاتف المصرفي عن ذلك فأجابه أن حسابك قد تم شفطه بالكامل خلال السويعات الخمس الأخيرة ولم يتبقى فيه سوى ريالات بسيطة قد تكون كافية لتعبئة بنزين لسيارتة بوقود من نوع 90 لتوصيله لأقرب قسم شرطة للتبليغ عن السرقة وأن كان لا جدوى من ذلك والله اعلم

DSC00267.JPG

ابوبشار لم يصدق ما يسمع من هول الصدمة وأتجه للبنك لطلب كشف حساب وأتضح له أن حسابه تعرض للإختراق من خلال بطاقة الصراف وأن عمليات سحب نقدي وشراء وحوالات قد تمت في سويعات قليلة جدا

كيف كيف كيف ومحد يجاوب

كيف اخترق البنك والبطاقة والرقم السري كيف او هذا كله خرط فاضي وش السالفة وش القصة

وظل يحاول ويراجع دون فائدة حتى كتابة هذا المقال وما زال يردد

طار حسابك طــــــــــــــــــار

ياخوي يابوبشـــــــــــــــــــار

هذا كان أكيد مجرم و جبار

وما يخاف من أي غذاب او نار

يا سامبا فيه امل او كل شي خلاص صار

وما يفيد أي أنتطــــــــــــــار 

ايه تو الناس وانتظر الربيع ياحمار

ابغى ارحل ايش ما صـــــــــار

وين محطة القطار أو أقرب مطار

هذا حال ابوبشار المسكين من ذاك اليوم الله يعوضه خيرا مما فقد

وأنا أقول كش عليك يا هــــــــاي تـــــك

وصدق الشاعر اللي قال خلك قـــــوي زي الحــــــرامي

h1

ظلال الزجاج

Thursday, April 27th, 2006

لا بد أنك إستبشرت خيرا بصديق جديد تتوسم فيه الأخ الذي قد تلجأ إليه في القادم من الليالي الحالكة السواد

ولا بد أنك فرحت كثيرا بقبولك للدراسة في تخصص تظن أنه هام وذو مستقبل يعينك على كسب رزقك وتكوين حياتك ومستقبلك

وربما سعدت أكثر من ذلك يوم تخرجك من الجامعة ظنا منك أنك أنجزت ما لم ينجزه الأولين والآخرين

ولا أشك أنه ربما انتابتك مشاعر الغرور في أول يوم عمل لك مع الجهة التي بدأت العمل بها إعتقادا منك أنك حققت أحلامك المهنية

ولا تستطيع أن تخفي ما نشأ في داخلك من أحاسيس وعواطف حين فكرت في أنشاء شركة الحياة والإرتباط مع شريك العمر لعل في ذلك تحقيق لرغباتك الفطرية 

ولا أنسى سعادتك العارمة عندما وصلك خبر وصول أول مولود لك في هذه الدنيا وما بنيته من أحلام  وعلقتها على ذلك الأمل

لا بد انك فرحت يوما بالشجرة التي زرعتها بجوار بيتك آملا في أن تكون وقاء من الشمس في أيام الصيف الحارقة وتسقيها وتنمو أمام عينيك

وقبل ذلك مازلت أتذكر ما طغى على قلبك من سرور وأنت تبني ذلك البيت الذي زرعت بجانبه تلك الشجره لعل ذلك البيت يأويك من غدر الأيام الصفراء

وقد تكون ما زلت تتذكر كل تلك الآمال والأحلام والأمنيات وما تحقق منها وما تبخر

ولكن بالتأكيد أنك تتذكر ذلك الصديق الأخ المزعوم عندما خذلك في أول إختبارحقيقي لتلك العلاقة التي تركت آثار لا يمحيها سوى صديق وأخ حقيقي تجده يبحث عنك ليدعمك وقت الشدائد

وربما ما زلت تتحسر على سنوات ضاعت من عمرك وأنت تصارع الكتب والمذكرات والأختبارات لتتخرج من تخصص لا يسمن ولا يغني من جوع في سوق عمل لا مكان فيه لمثلك وربما ما زلت تقاوم البطالة القاتلة وتنهار قواك أكثر مع كل ليلة تمر بعد آخرى

ولا تستطيع أن تنكر أنك تنظر إلى نفسك وتصفها بالسذاجة عندما كشفت لك الأيام أن شراكة العمر المأمولة أعلنت إفلاسها مبكرا رغم ما إستثمرت فيها من مشاعر وموارد مادية ومعنوية ذهبت مع رياح بلا إتجاه

ولم يبقى لك سوى ذلك الولد الأمل الأخيرلعله يعوضك عن أيام وسنوات العمر العجاف ولكن هيهات هاهو يتفنن في خذلك وفي أول لحظات وبدايات شبابه وظنه بنفسه أنه أصبح مستقلا بذاته كأنه ينتقم منك ويعاقبك بقدر ما فرحت وبنيت من آمال واهمه

حتى أمورك الأخرى لم تفي بوعودها لك فتبين أن مسكنك الذي بنيته وتسكنه لا سقف له فما عاد يقيك من تقلبات الطقس اليومية كأن تسكن رصيف الشارع وحتى الشجرة جانب البيت أتضح أنها مصنوعة من زجاج رخيص وشفاف لا توفر لك الوقاية من الشمس وظلالها وهم في الوقت الذي تجلس تحتها و تحتاج إليها وأنت تنتظر آخر أيام ولحظات من حياتك

بقلم صديق

ملاحظة: هذه مقالة من صديق ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر صاحب الموقع  

 

h1

خواطر صديق

Wednesday, February 22nd, 2006

من الصعب على أي أنسان أن ينسى أشياء عزيزة عليه فقدها … وقلوباً أحبها … فرقت الظروف بينه وبينها.!! ولكن له قلب وعقل : قلب يحمل المحبة والوفاء… وعقل يحمل ذاكره تحوي كل عزيز…. من الصعب أن يعيش حياته بدون أحلام ….بدون امنيات .. ومن الصعب أن يحتمل فقدان احداها … وعندما يفقد احداها فأنه يلجأ الى بلسم الجراح ” الذكرى ” حينما يتذكر أشياء كثيره فقدها … يبتسم قليلاً وقد تنهمر الدموع على الوجنات … ثم تهدأ النفس لأنه عرف أن هذه الاْشياء اصبحت ذكرى وأحلاماً مضت وأنه يعيش الحاضر… فيبتسم املا وتفاؤلاً لإيمانه الشديد بأن القدر يخباء له الفرح الى جانب الحزن والدموع …الى جانب السعاده… والإنسان بدون حزن ودموع لايشعر بطعم السعاده ولا حرارة الضحكات … فسأبتسم سأبتسم لحاضري ولمستقبلي ولماضيي … ولكن.. دون أن تنسيني الإبتسامه دمعتي عند الحاجه اليها

 بقلم صديق عارف نفسه

h1

نيران صديقة

Friday, February 17th, 2006

أكيد انكم سمعتوا عن الحروب وما يصير فيها من خلط بين الأعداء والأصدقاء وما يمكن أن يحدث من إطلاق أسلحة بالخطأ على أهداف صديقة فيقولون تم إسقاط تلك الطائرة خطأ بنيران صديقة. وصلتني عدة طلبات من أصدقاء أن أخصص زاوية لهم حتى يكتبوا فيها ما يريدون ووافقت على ذلك بحيث ترسل بالبريد الألكتروني أولا ثم أضيفها أن وجدتها مناسبة وأخترت لهذه الزاوية عنوان نيران صديقة. أنا في أنتظار المشاركات على yousef@motlaq.ws

مع العلم أن أصابت هذه النيران أهدافها فهذا من حسن التصويب وأن أخطأت فذلك لا يعبر عن وجهة نظر الموقع ولكن أعتبرها نيران صديقة