Archive for the 'Life Stations' Category

h1

بأقلامهم

Thursday, August 27th, 2009

 رحمك الله.. يا (عماه) – جريدة الجزيرة 21 أغسطس 2009
بقلم: عبدالمحسن علي المطلق

http://search.suhuf.net.sa/2009jaz/aug/21/rj6.htm

فقد محيط أسرتي هذه الأيام.. أحد أعمدتها، وهو مقام العم وابن عم والدتي (يرحمهم الله) الشيخ – عبد الله بن إبراهيم بن عبد المحسن المطلق رحمه الله، عن عمر مبارك – كما نحسبه – تجاوز الثمانين ببضع سنين، أسال الله أن يبلغك منزلة الحديث -: (خيركم من طال عمره، وحسن عمله) وكنت أزمع الكتابة عن هذا الحدث ببسط أكبر.. لولا عدم استقرار (إذ كنت في ترحال) أشغلني وما كان لمثلي عن هذا الخطب أن يشغل، لكن قدر الله وما شاء فعل، لكن لعل في أسطري هذه تكفي.. ولو في الكتابة بما لدي لهذه الشخصية من تأثير خاص بي، والعم عبد الله – رحمه الله – قضى جزءا من عمره أو جل بواكيره معتمداً على الله.. ثم على ذاته معتصماً بمقدراته، متكئاً – بعد الله – على أكل صنع يده، ولا عجب إذا ما قلت انك تستقرئ من صنيعه (شعاراً):

إذا أنت لم تصلح لنفسك، لم تجد

لها أحداً من سائر الناس يُصلح

إذ.. ما كان له – رحمه الله – على ما ترك (من نموذج في هذا المضمار) لديه شيء من حطام الدنيا يبتدئ به، ولكن كان ذا نفس تواقة، عاصرت جيلي التقشف.. والترف! فلم ينكفئ بالأولى، ولم يبطر بالأخرى.

ولعله أبلغ صورة لمقولة أبي تمام:

نفس (عصام) سودت عصام

وعلمته الكر والإقدام

ف(نفس) عبد الله أغنت عبد الله، وأدبته.. وعفته، وبخصال الخير جللته..

ولا غرو أن يترك العم (عبد الله) – رحمه الله – مع شيء مما تقدم…

* من شخصية فذة في عوالج الدنيا بمرها وحلوها.. عسرها ويسرها، فما ذاق شهدها إلا.. وبعد أن عركت أريكته جلافتها، فكان ما بلغ.. آتٍ من طول صبر (ظفر) بفضل الله على ما بذل، ولأن.. كان قد تغيب بسنواته الأخيرة بحكم السن لكنه ولاريب: كان حاضراً بقدرة.. ومقامه. لانه كان يرحمه المولى – ووالديه – ذا آيادٍ (بيضاء) خفيةٍ تأتيه سراً فتقضى حاجتك.

وكان ذا عطاء جماعي، إذ حرص في فترة من العمر على جمع الأسرة في مجمع مشهود: في (مطلع العام الهجري).. بعد (العيد) بعدة أيام – فيقيم مأدبة في البراري.. يحضرها كل أقطاب الأسرة، كانت (حسنة) له: لا أنساها، على الرغم من يفاعتي حينها..

أبا عبد المحسن، لا أنس لك أبداً تقديرك الشخصي لي، و.. ما أحسبه من إيثارك لي بالحديث الخاص (الشخصي) عن مراحل من عراكك للحياة، إلا صورة تقدير لاحد أبنائك.. تسارني بها.

كما و.. لا أنسى أبداً مسامرات خصصتني بها، على الرغم من فارق العمر وعلى الرغم من انزوائي حينها فترة من الدهر..

مقام والدي وابن عم أمي.. أيا: ذاك القلب والسمات التي لا تنسى من ذلك الوجه.. عليك رحمة الله من قلب ينفثها.. غير لاه..

وبعدها.. كنت آمل كتابة عن شخصيتك أكثر لولا عدم استقرار كما تقدم، وليس ذا عذراً.. للخاطر ليكتب (ولو) عما سوى ما يوازي مكانتك الخاصة.. لدى ابنك.. ومحبك.. وفاقدك

أجل، هكذا كان، وكهذه السيرة أبقى، وأحسن عمن أوجز بمثلك:

والمرء في الدنيا حديث سائر

تقضي الرفاق به مدى أوقاتها

فاختر لنفسك ما يقال ضحى غدٍ

إذ تطلب الأخبار عند رواتها

أما لآلك، وبنيك بخاصة أدعو بـ (يا رب):

اجبر عزاء (أحبة) فقدوا أباً

قد كان ملء السمع والأذهان

h1

إلى رحمة الله يا فقيدنا الغالي

Sunday, August 16th, 2009

 إنا لله وإنا إليه راجعون

انتقل إلى إلى رحمة الله والدنا الشيخ عبدالله البراهيم المطلق قبيل صلاة المغرب من يوم الجمعة 23 شعبان 1430 هـ الموافق 14 أغسطس 2009 م

أسأل الله له بالثبات عند السؤال وان يجعل قبره روضة من رياض الجنة ويرفع درجاته في نعيم الدار الأخرة ويحسن خاتمنا ويجمعنا به في الفردوس الأعلى ودار النعيم الخالد

أمين يارب العالمين

h1

ا”الأنتروبي” والدنيا تزداد فوضى…وسوق الأسهم العجيب!!

Wednesday, February 22nd, 2006

يوم كنا ندرس في الجامعة أيام البكالوريوس في جامعة الملك سعود كلية الهندسة تخصص الهندسة الميكانيكية تحديدا -أم جميع التخصصات الهندسية الأخرى بلا منازع- تعلمنا مبدأ من مبادئ الديناميكا الحرارية للمادة وهو “الأنتروبي” وبدون الدخول في تعاريف أو تفاصيل علمية وبإستخدام ذلك المبدأ وتطبيقه بشكل بسيط على الحياة العامة فأن الحياة تزداد فوضى يوم بيوم و لحظة بلحظة والسؤال هو كيف؟

عندما ترى مجموعة مباني ضخمة قد تم بناءها حديثا قد تتصور أن الحياة تحسنت وأصبحت منظمة وما إلى ذلك ولكنك قد تنسى أن هذا المبنى قد إستهلك مئات آلاف الأطنان من الرمال الحمراء النقية من الصحراء وأستهلك آلاف الأطنان من الحديد وأخشاب الغابات وتم حرق آلاف الأطنان من الوقود والمحروقات للمعدات التي شيدت المبنى وذلك يستهلك الموارد الطبيعية ويزيد الهواء تلوثا وخطرا

عندما ترى بيتك نظيفا قدم تم تنظيفه وتعقيمه قد تنشرح نفسك لذلك ولكن ذلك كان على حساب زيادة المخلفات في حاويات القمامة التي سوف ترسل للمحرقة لتلوث الجو بغازات سامة

وكل يوم تقوم بتشغيل المكيف في البيت وتضيء الأنوار وتشغل التلفزيون والكمبيوتر لتشعر بالراحة في الجو ووضوح الرؤية والأستمتاع بالحياة فأنت تحرق أطنان من البترول في محطة الكهرياء في مدينتك لتستنزف أحد أهم الموارد الطبيعية لتنفث تلك المحطات سمومها في هواء مدينتك

عندما تمارس رياضة الجري مثلا قد تشعر انك زدت نشاطا وان عضلات جسمك أصبحت أكثر قوة ولكن ذلك كان على حساب مفاصل جسمك التي إزداد تآكلها

وغير ذلك هناك أمثلة كثيرة في جميع جوانب الحياة التي نظن أنها تحسن الحياه وهذا صحيح على المدى القصير أو المدى المحلي ولكنها في الحقيقة زادتنا فوضى على المدى البعيد خصوصا عندما ننظر للصورة من مكان أبعد سنلاحظ حجم تلك الفوضى

السبب في ذلك بسيط جدا وهو أننا لا نستطيع أن نحول الأشياء إلى أشياء أخرى مفيدة بشكل مباشر وكامل حيث أنه يجب أن يكون هناك فاقد خلال عملية التحويل فمثلا عندما نحرق قطعة من الحطب لنتدفأ بها لا تتحول كل هذه القطعه إلى حرارة مفيدة بشكل كامل حيث أن بعض الحرارة يتحول لتدفأة المنقد وبعضها لتدفئة الهواء وبعضها يتحول إلى رماد إذا لم نستطع أن نحول كل تلك القطعة بشكل كامل إلى حرارة لتدفأنا بل هناك فاقد وهذا الفاقد هو الذي يسبب هذه الفوضى وزيادتها يوما وراء يوم أي انك لن تستطيع أن تحصل على شيء مفيد حتى تخسر في المقابل شيء آخر بكمية أكبر

يمكن تسأل وبعدين وش المناسبة أقول لك المناسبة سوق الأسهم المحلية اللي تتضخم يوم وراء يوم واللي يخبي وراه فوضى كبيرة ولا يدرى متى تبين هالفوضى ويا ويل اللي تطيح بحلقه الأسهم يبي يصير هو ضحية الفوضى حسب مبدأ الأنتروبي اللي أكاد أجزم أنه ينطبق على كل شيء حتى العمر يزداد فوضى كل ما زاد يوم نقص ما بقى لك من عمر يوم والأعمار بيد الله والله يطول أعمارنا وأعماركم على العمل الصالح أن شاء الله

h1

شلة الدبلوم والله لا يقطع الواصل

Friday, February 17th, 2006

خلال فترات عمري الي راح نصه (والأعمار بيد الله سبحانه) قابلت خلق واجد وعشت مع ناس كثر التراب ولفترات مختلفه بعضهم دقايق وبضهم ساعات وبعضهم أيام وبعضهم أشهر وبعضهم سنوات طويلة. بعضهم مواصلين وبعضهم قاطعين لكن فيه مجموعة والنعم فيها قابلتهم أيام دبلوم الأدارة الصناعية قبل تسع سنوات وكانت فترة الدبلوم أشهر معدودة ومن ذاك الوقت وفيه إجتماعات دوريه كل شهر تقريبا ونوقف بس أيام الصيفية ونواصل بعدها على طول الله يوصل الواصل والقاطع بعد

آخر أجتماع كان عندي قبل امس في إستراحة الوالد في الثمامة كما في الصورة

 Image(02).jpg

وحاب أعرف فيهم بسرعة: أول واحد العمدة ابوعبدالله من كبار موظفي الغرفة التجارية في الرياض وبعده أبوأحمد في شركة ناس للطيران وأبو أبراهيم من رجال الأعمال والثلاثي أبو يزن وأبوفهد وأبوحسين ثلاثي الغذائية ووسمي وأبوعبدالله راعي مستشفى الحرس وأبوفارس في الجبس وأبوغزلان في الخزف وراعي الثنتين اللي يسوي دعايات الزواج من الثانية وناوي الثالثة ويدور أبوالشباب إذا أحد خابر أحد يقولي تراه رجال والنعم فيه

 Image(06).jpg

وبعدين تعشينا على نص ذبيحة مشوي من أحلى مشاوي الرياض

 Image(09).jpg

وبعد العشاء بدت التستسه على قولة العمدة وبدت السوالف والكلام المباح والنص مباح وأوقف عند هالحد حيث بدأت إتصالات عبدالرزاق تتوالى على الجميع حتى بدأوا يتسربو واحد بعد الثاني

ملاحظة عبدالرزاق هي شخصية مهمة في الحياة سبق ان تم الأشارة إليها سابقا في مدونه سابقة يمكن البحث عنها في خدمة البحث داخل الموقع