
أخيرا خلصت هالسالفة
Friday, May 2nd, 2008
من كم أسبوع أضطررت للسفر في رحلة ثلاثة أرباعها عمل والربع الرابع شبه عمل
كانت أول محطة في الرحلة هي مدينة دبي لحضور معرض خليجي ودولي
فقد توجهت من المطار إلى حيث الفندق في الميديا سيتي وهي مجمع للقنوات وشركات الأي تي كما يدعون في فندق الذي بلغ من البعد عتيا ومن الغلا مديا
وفي الطريق تشهد أمتداد الطرق المتطاولة والزحام الزاحف الذي قد يضيع ربع عمرك ما بين ممسك بمقود أو منتظرا لتاكسي وأما التطاول بالبنيان فحدث ولا حرج والتي هي أشبه بالغابات الأسمنتية الخالية من أي كائن بشري أو حتى أي كائن حي لتشعر بالغربة المصطنعة حتى أن الشعور بأنك في بلد خليجي أو حتى عربي شبه مستبعد ولكن قد تشعر بأنك في بلد أنسي يسكنه مجموعة من البشر الغرباء جمعتهم أهداف متشابهة لعلها مشروعة أو مشبوهة
ودبي التي هي غنية عن التعريف والتوصيف بواسطة واحد مثلي فلن يزيدها أو يتقصها كلامي عنها شيئ مع الأعتذار شديد ورقيق اللهجة لأهلها الأصليين الذين قد لا تجدهم ولا حتى بأستخدام المايكروسكوب الألكتروني أو بملقاط جراح ماهر
لكن سأوجز بأني أحن لدبي كلما أوشكت أن أجحد النعمة التي ننعم بها في بلادي رغم أن ثلاثة أرباع هذه النعمة قد أكلها الأكلون وشربها الشاربون وصحة وعافية فسيجدون حتما من يفول لهم من أين لكم هذا وكيف أكتسبتموه وكيف أنفقتموه
قابلت صديقي أبوعمرالقادم مؤخرا لأرض الأحلام دبي لقد أخبرني بأنه يسكن في مسكن فقط بــ مئة ألف درهم فباركت له على شراء البيت فصحح لي أن هذا هو أيجار الأستديو غرفة واحدة لمدة عام واحد فقط فحمدت الله أني أسكن دور كامل في طريق الملك عبدالله بربع المبلغ وحدثني أيضا أنه يشتري طبق البيض بـ ثلاثين ريال فحمدت الله أني قد أشتريت قبل أيام نفرلحم مدفون بنفس المبلغ وحدثني أنه يستغرق مشوار العمل في المتوسط ساعتين إلى ثلاث ساعات وأحيانا أربع ساعات فحمدت الله أني لا أستغرق ولا حتى نصف الساعة لقضاء مشواري اليومي عندما أتورط بطريق مزدحم وحدثني وحدثني عن أشياء كثيرة جعلني أحمد الله على كل حال وأتشبث بنعم الله الكثيرة وواسع فضله والله لا يغير علينا
وتجدر الأشارة أنه يجري العمل على قدم وساق تجهيز قطارات المترو وأيضا السيد سالك المسلكاتي الذي لا حول له ولا قوة مع الزحام الغير طبيعي في البلد
هنا دبي مابين عام 1991 في وقت قريب من أول مرة أزورها

وهنا دبي نفس مكان الصورة اللي فوق بعد خمسطعشر سنة وإلى فترة قريبة


وهنا بعض الأنشاءات لمشروع القطار في دبي

وبعد أن قضينا بضعة أيام في دبي تأكدت لدي الكثير من الهواجس بأننا في خير ونعمة وعافية كان لدي رحلة تالية إلى بلد المليار وثلث المليار إلى بلد ألاف اللغات إلى بلد العجائب الهند العملاق الصناعي والتقني المتثائب الذي بدأ يصحو من سباته الطويل وأن صحى فأنه حتما سيسهر طويلا وقد لا ينام أبدا ولا حتى ينعس للحظة إلا أن تأمر عليه المتأمرون الأمريكيون
كنا على موعد في كلكتا مع شركة تاتا الهندية والتي هي الشركة الأولى في الهند وقد كنت أعتقد أنها شركة حكومية تسيطر على موارد البلد ولكن أتضح لي أنها شركة قطاع خاص بحت تتكون من أكثر من 95 شركة في جميع مجالات البزنس بدزن أستثناء وهي شركة بدأت الأن تتقدم عالميا على عدد كبير من الشركات العالمية المعروفة
أصروا الجماعة على الأستضافة طول مدة الأقامة في بيت الضيافة الخاص بشركة تاتا مع كرم متواصل والأكل ما يوقف أبد طوال اليوم

وبعدها سافرنا بطيارة مراوح لمدينة ثانية فيها بعض مصانع الشركة وبتنا ليلة
وأكثر شيء أعجبني في الزيارة لتاتا أن كل ضيف جديد يزور الشركة لازم يسون له حفل يزرع فيه شجرة لأي فاكهة يختارها وتنزرع في الحديقة ويتم العناية بها وفي كل مرة تزور الشركة في المستقبل لازم تزور الشجرة اللي زرعتها وهدفهم هو الربط بين الضيف والشركة بعلاقة حميمة وطويلة المدى واتضح لهم أنها فعالة جداا

وهذا التاق الي نحط على الشجرة علشان يعرف صاحب الشجرة
وما أنسى ورطتنا يوم ما لقينا حجز عودة على الطيارة وأضطرينا أن نركب الصاروخ قصدي القطار الذي يسير بسرعة تقترب من سرعة الضوء لدرجة أننا جلسنا بس خمس ساعات عشان نقطع طريق طولة ما ياصل ميتين كيلو اللي يربط هذه المدينة مع كلكتا وأتركم مع الصورة مع تعليق بسيط بس لازم أعترف أنه رحلة القطارهذي كانت من أسوأ الرحلات اللي مرت على مطلقا
أولا جلسنا ننتظر في المحطة الخايسة يمكن ساعة لين وصل وبعدين أنواع الزحمة لين تركب لدرجة أن القطار بدأ يمشي وحنا متعلقين على الدرج هذا وحنا في الدرجة الأولى اللي تحوم الكبد من الخياس والعالم واقفين في الممرات ومرت فترات عصيبة لمدة خمس ساعات لين وصلنا الله بالسلامة

ويجدر بالأشارة أن تاتا لديها شركة تصنيع سيارات بدأت الأنتشار عالميا حتى في السعودية ةهي قادمة بقوة الان وأخر انتاجها سيارات تسمى السيارات الشعبية لا يتعدى سعرها ألفين دولار

وبعد ما خلصنا شغلنا في الهند توجهنا لزيارة الدراقون الصيني في شنغهاي عن طريق دبي مرة ثانية مثل اللي يقول معين أذنك ياحبشي
المهم وصلنا لبلد المليارات البشرية الأخرى الصين وصلنا مطار شنغهاي البسيط جدا الذي يخدم مئات الملايين الحقيقة مدينة شنغهاي زرتها سابقا قبل خمسطعش سنة يمكن بس تراي كنت مرة صغير وقتها وكانت مدينة بسيطة جدا يوجد فيها شارع مزدوج يعج بالسيارات القديمة والدبابات والسياكل والمشاة يوصل المطار بوسط المدينة أما اليوم فهي مدينة مختلفة تماما كما لو أنها مدينة أوروربية أو أمريكية بل ربما أكثر تنظيما ورغم أنه يعيش فيها أكثر من 18 مليون شخص إلا أنه لا تشعر بالزحام مطلقا كما لو أنك في مدينة ضغيرة
تزخر المدينة بالكثير من المعالم إبتداء بمطار بسيط ومنظم وشبكة قطارات سريعة جدا أو ما يسمى بالفشقة أو الطلقة والذي يسير بسرعة تصل إلى 480 كلم في الساعة يشعرك بالخوف والرهبة من مجرد الصوت المسموع في معظم أرجاء المدينة إلى ناطحات السحاب المأهولة بسكان حقيقيين من أهل البلد رغم إرتفاع أسعار الشقق التي يصل سعر مترها إلى خمسة عشر ألف دولار في بعض الأحياء
منظر عام للمدينة من علو 90 دور في فندق حياة

هذا فندق حياة من الخارج

فندق حياة من الداخل والذي يبدأ من الدور 56 حتى 90

هذا منظر عام للمدينة من جهة النهر الأصفر

هذا أحسن شوارع المدينة للتسوق مشيا على الأقدام وأسمه شارع نانجنق خلال النهار واليل منظره روعة واللي عنده نية يروح لشنغهاي لازم يمر هالشارع والأفضل أن يسكن في نفس المنطقة

وبرضة لفت أنتبهاي شركة تعمل في الأجهزة الصحية يبدو لي أنها يابانية أو كورية أسمها توتو رائدة في هالمجال وفيه عندهم جهاز تجفيف اليدين لكن خطيرة جدا وتجفف اليد بسرعة البرق

وهذي كراسي حمام الله يكرمكم بس أتوماتيك بس صراحة ما أستخدمته أني مادي وشلون تشتغل
وبرضه هنا شاشات دعاية تلفزيونية موجودة في كل الشوارع وتبث إعلانات في وقت واحد

وما أنسى المرافقة الصينية أوليف أو زيتونة الي كانت معنا طوال الرحلة ومن سوق لسوق وعلى نياته يحول وبالأخير رحلة العودة على الخطوط الأمارتية اللي كانت رحلة مثيرة ومل تنسى بالنسبة لي رغم أني تغربلت يوم وصلت دبي لأني غيرت رحلتي على السعودية بس عدت عل خير
المفارقات الرئيسية في الرحلة هي مابين دبي الغارقة في تغيير هويتها إلى هوية فضائية وكلكلتا وشنغهاي التي تنطلق من الأمكانيات المحلية إلى العالمية الكونية قريبا
من كم أسبوع أضطررت للسفر في رحلة ثلاثة أرباعها عمل والربع الرابع شبه عمل
كانت أول محطة في الرحلة هي مدينة دبي لحضور معرض خليجي ودولي
فقد توجهت من المطار إلى حيث الفندق في الميديا سيتي وهي مجمع للقنوات وشركات الأي تي كما يدعون في فندق الذي بلغ من البعد عتيا ومن الغلا مديا
وفي الطريق تشهد أمتداد الطرق المتطاولة والزحام الزاحف الذي قد يضيع ربع عمرك ما بين ممسك بمقود أو منتظرا لتاكسي وأما التطاول بالبنيان فحدث ولا حرج والتي هي أشبه بالغابات الأسمنتية الخالية من أي كائن بشري أو حتى أي كائن حي لتشعر بالغربة المصطنعة حتى أن الشعور بأنك في بلد خليجي أو حتى عربي شبه مستبعد ولكن قد تشعر بأنك في بلد أنسي يسكنه مجموعة من البشر الغرباء جمعتهم أهداف متشابهة لعلها مشروعة أو مشبوهة
ودبي التي هي غنية عن التعريف والتوصيف بواسطة واحد مثلي فلن يزيدها أو يتقصها كلامي عنها شيئ مع الأعتذار شديد ورقيق اللهجة لأهلها الأصليين الذين قد لا تجدهم ولا حتى بأستخدام المايكروسكوب الألكتروني أو بملقاط جراح ماهر
لكن سأوجز بأني أحن لدبي كلما أوشكت أن أجحد النعمة التي ننعم بها في بلادي رغم أن ثلاثة أرباع هذه النعمة قد أكلها الأكلون وشربها الشاربون وصحة وعافية فسيجدون حتما من يفول لهم من أين لكم هذا وكيف أكتسبتموه وكيف أنفقتموه
قابلت صديقي أبوعمرالقادم مؤخرا لأرض الأحلام دبي لقد أخبرني بأنه يسكن في مسكن فقط بــ مئة ألف درهم فباركت له على شراء البيت فصحح لي أن هذا هو أيجار الأستديو غرفة واحدة لمدة عام واحد فقط فحمدت الله أني أسكن دور كامل في طريق الملك عبدالله بربع المبلغ وحدثني أيضا أنه يشتري طبق البيض بـ ثلاثين ريال فحمدت الله أني قد أشتريت قبل أيام نفرلحم مدفون بنفس المبلغ وحدثني أنه يستغرق مشوار العمل في المتوسط ساعتين إلى ثلاث ساعات وأحيانا أربع ساعات فحمدت الله أني لا أستغرق ولا حتى نصف الساعة لقضاء مشواري اليومي عندما أتورط بطريق مزدحم وحدثني وحدثني عن أشياء كثيرة جعلني أحمد الله على كل حال وأتشبث بنعم الله الكثيرة وواسع فضله والله لا يغير علينا
وتجدر الأشارة أنه يجري العمل على قدم وساق تجهيز قطارات المترو وأيضا السيد سالك المسلكاتي الذي لا حول له ولا قوة مع الزحام الغير طبيعي في البلد
هنا دبي مابين عام 1991 في وقت قريب من أول مرة أزورها

وهنا دبي نفس مكان الصورة اللي فوق بعد خمسطعشر سنة وإلى فترة قريبة


وهنا بعض الأنشاءات لمشروع القطار في دبي

وبعد أن قضينا بضعة أيام في دبي تأكدت لدي الكثير من الهواجس بأننا في خير ونعمة وعافية كان لدي رحلة تالية إلى بلد المليار وثلث المليار إلى بلد ألاف اللغات إلى بلد العجائب الهند العملاق الصناعي والتقني المتثائب الذي بدأ يصحو من سباته الطويل وأن صحى فأنه حتما سيسهر طويلا وقد لا ينام أبدا ولا حتى ينعس للحظة إلا أن تأمر عليه المتأمرون الأمريكيون
كنا على موعد في كلكتا مع شركة تاتا الهندية والتي هي الشركة الأولى في الهند وقد كنت أعتقد أنها شركة حكومية تسيطر على موارد البلد ولكن أتضح لي أنها شركة قطاع خاص بحت تتكون من أكثر من 95 شركة في جميع مجالات البزنس بدزن أستثناء وهي شركة بدأت الأن تتقدم عالميا على عدد كبير من الشركات العالمية المعروفة
أصروا الجماعة على الأستضافة طول مدة الأقامة في بيت الضيافة الخاص بشركة تاتا مع كرم متواصل والأكل ما يوقف أبد طوال اليوم

وبعدها سافرنا بطيارة مراوح لمدينة ثانية فيها بعض مصانع الشركة وبتنا ليلة
وأكثر شيء أعجبني في الزيارة لتاتا أن كل ضيف جديد يزور الشركة لازم يسون له حفل يزرع فيه شجرة لأي فاكهة يختارها وتنزرع في الحديقة ويتم العناية بها وفي كل مرة تزور الشركة في المستقبل لازم تزور الشجرة اللي زرعتها وهدفهم هو الربط بين الضيف والشركة بعلاقة حميمة وطويلة المدى واتضح لهم أنها فعالة جداا

وهذا التاق الي نحط على الشجرة علشان يعرف صاحب الشجرة
وما أنسى ورطتنا يوم ما لقينا حجز عودة على الطيارة وأضطرينا أن نركب الصاروخ قصدي القطار الذي يسير بسرعة تقترب من سرعة الضوء لدرجة أننا جلسنا بس خمس ساعات عشان نقطع طريق طولة ما ياصل ميتين كيلو اللي يربط هذه المدينة مع كلكتا وأتركم مع الصورة مع تعليق بسيط بس لازم أعترف أنه رحلة القطارهذي كانت من أسوأ الرحلات اللي مرت على مطلقا
أولا جلسنا ننتظر في المحطة الخايسة يمكن ساعة لين وصل وبعدين أنواع الزحمة لين تركب لدرجة أن القطار بدأ يمشي وحنا متعلقين على الدرج هذا وحنا في الدرجة الأولى اللي تحوم الكبد من الخياس والعالم واقفين في الممرات ومرت فترات عصيبة لمدة خمس ساعات لين وصلنا الله بالسلامة

ويجدر بالأشارة أن تاتا لديها شركة تصنيع سيارات بدأت الأنتشار عالميا حتى في السعودية ةهي قادمة بقوة الان وأخر انتاجها سيارات تسمى السيارات الشعبية لا يتعدى سعرها ألفين دولار

وبعد ما خلصنا شغلنا في الهند توجهنا لزيارة الدراقون الصيني في شنغهاي عن طريق دبي مرة ثانية مثل اللي يقول معين أذنك ياحبشي
المهم وصلنا لبلد المليارات البشرية الأخرى الصين وصلنا مطار شنغهاي البسيط جدا الذي يخدم مئات الملايين الحقيقة مدينة شنغهاي زرتها سابقا قبل خمسطعش سنة يمكن بس تراي كنت مرة صغير وقتها وكانت مدينة بسيطة جدا يوجد فيها شارع مزدوج يعج بالسيارات القديمة والدبابات والسياكل والمشاة يوصل المطار بوسط المدينة أما اليوم فهي مدينة مختلفة تماما كما لو أنها مدينة أوروربية أو أمريكية بل ربما أكثر تنظيما ورغم أنه يعيش فيها أكثر من 18 مليون شخص إلا أنه لا تشعر بالزحام مطلقا كما لو أنك في مدينة ضغيرة
تزخر المدينة بالكثير من المعالم إبتداء بمطار بسيط ومنظم وشبكة قطارات سريعة جدا أو ما يسمى بالفشقة أو الطلقة والذي يسير بسرعة تصل إلى 480 كلم في الساعة يشعرك بالخوف والرهبة من مجرد الصوت المسموع في معظم أرجاء المدينة إلى ناطحات السحاب المأهولة بسكان حقيقيين من أهل البلد رغم إرتفاع أسعار الشقق التي يصل سعر مترها إلى خمسة عشر ألف دولار في بعض الأحياء
منظر عام للمدينة من علو 90 دور في فندق حياة

هذا فندق حياة من الخارج

فندق حياة من الداخل والذي يبدأ من الدور 56 حتى 90

هذا منظر عام للمدينة من جهة النهر الأصفر

هذا أحسن شوارع المدينة للتسوق مشيا على الأقدام وأسمه شارع نانجنق خلال النهار واليل منظره روعة واللي عنده نية يروح لشنغهاي لازم يمر هالشارع والأفضل أن يسكن في نفس المنطقة

وبرضة لفت أنتبهاي شركة تعمل في الأجهزة الصحية يبدو لي أنها يابانية أو كورية أسمها توتو رائدة في هالمجال وفيه عندهم جهاز تجفيف اليدين لكن خطيرة جدا وتجفف اليد بسرعة البرق

وهذي كراسي حمام الله يكرمكم بس أتوماتيك بس صراحة ما أستخدمته أني مادي وشلون تشتغل
وبرضه هنا شاشات دعاية تلفزيونية موجودة في كل الشوارع وتبث إعلانات في وقت واحد

وما أنسى المرافقة الصينية أوليف أو زيتونة الي كانت معنا طوال الرحلة ومن سوق لسوق وعلى نياته يحول وبالأخير رحلة العودة على الخطوط الأمارتية اللي كانت رحلة مثيرة ومل تنسى بالنسبة لي رغم أني تغربلت يوم وصلت دبي لأني غيرت رحلتي على السعودية بس عدت عل خير
المفارقات الرئيسية في الرحلة هي مابين دبي الغارقة في تغيير هويتها إلى هوية فضائية وكلكلتا وشنغهاي التي تنطلق من الأمكانيات المحلية إلى العالمية الكونية قريبا
