
أبوعجيب
Saturday, April 3rd, 2010
ابوعجيب هو شخص عزيز علي واعرفه من زمان يمكن من أكثر من 25 سنه شخصيته مرحه يحب المغامرات واستكشاف الجديد وخدوم جدا وظروفه الحياتية صعبه ومليئة بالتجارب والتي يغلب عليها لحظات المعاناة أكثر من الفرح ولا يعرف له الحظ طريق إلا ما ندر
ابوعجيب له اسلوب خاص في سرد القصص والأحداث المتراكبة والمترابطة والمحبوكة بشكل مثالي وما يخرش الموية
ابوعجيب لا يحكي إلا القصص والأحداث المثيرة ولا تستهويه الأحداث العادية بل أنه يملك موهبة تحويل الأحداث العادية إلى احداث مثيرة بأسلوبه المميز وأستقراءه للأحداث المحيطة مما يجبرك ان تفتح عينيك واذنيك عندما يبدأ بالكلام علما أنه ليس مقل للكلام بل هو غني بالقصص في كثير من المجالات
حدث كثيرا أن حضرنا سويا احداث عادية جدا ولكن افاجأ بأنه يعيد سرد تلك الأحداث بطريقة دراماتيكية عجيبة
من هنا اصبح يسمى بأبوعجيب وما أخطأ من اسماه كذلك
ابوعجيب هو من سكان المنطقة الشرقية وأحرص على زيارته كل مرة ازور الشرقية وكانت أخر مرة زرته كان في شهر رمضان الماضي
لكن هده المرة اصبحت جزء من أغرب حكاياته ولكن كيف؟
حيث كان عندي اجتماع مجلس ادارة في الشرقية واصر مستضيف الأجتماع أن نفطر في منزله في الدمام ثم نجتمع بعد صلاة التراويح
كنت قد حجزت من الرياض للدمام وصلت ظهرا وبما انه ما زال في الوقت بقيه حتى وقت الفطور فقد اتصلت بأبوعجيب وأخبرته اني قريب منه وابغى ازوره وفعلا مريت عليه في شقته في الخبر وسولفنا ونمت عنده حتى قبل المغرب بنصف ساعة فطلبت منه أن يوصلني للمكان اللي معزوم فيه لأني لم أكن اعرف الوصف تماما وفعلا سبقني بسيارته وانا بسيارتي المستأجرة من المطار خلفه وكنا مسرعين جدا حتى اتمكن من الوصول للدمام بوقت كافي وحتى يستطيع العودة لمنزله ووصلت انا لمنزل صاحبنا اللي عازمنا واجتمعنا في الليل وخلصنا ورجعت الرياض حوالي وقت السحور
مرت الأيام وبعد تقريبا ستة شهور اي هده الأيام وذهبت للشرقية في رحلة عمل أيضا وأتصلت عليه كالعادة حتى أحظى بزيارته وعندما كلمته قال لي انا مشغول مره واكلمك بعدين قلت لعله خير
وبعدها بيومين كلمني بعد ما رجعت الرياض وحكى لي أحد قصصه العجيبة الغريبة جدا خصوصا أني كنت طرف هذه الحكاية حيث قال لي تتذكر وقت ما وصلتك للدمام في رمضان قبل المغرب قلت نعم قال وانا راجع من الدمام للخبر مريت بالخط السريع واذا بشخص شاب على جانب الخط يأشر بيده وبطريقة سريعة وملحة وتوقعت انه يريد ان يلحق بالفطور قبيل الأذان فتوقفت لأكسب أجره فطلب مني أن اوصله قدام فمشينا ثم قالي وين بتروح قلت الخبر قال معاك للخبر وانا ماشي بسرعة مره عشان نوصل للفطور قبل الصلاة لأنه على وشك الأذان وخلال المشوار كان هذا الشاب يحاول الأتصال بأحد ما بالجوال ويتأفف ففهمت انه يبحث عن احد ولا يوجد من يرد عليه فقلت له لا تقلق نفطر مع بعض في البيت ثم تذهب لجماعتك فوافق وعندما وصلنا البيت كانت الصلاة قد اقيمت فتوقف امام العمارة فقلت له نصلي اولا ثم نفطر سويا وفعلا ذهبنا للصلاة وبعد الصلاة خرجت وأنتظرته بعد الصلاة ولم يخرج بحثت عنه فما وجدته فذهبت للمنزل لعله ينتظرني هناك فما وجدته
فذهبت لسيارتي لأخذ منها شيئا قبل ان ادخل الشقة وما ان وضعت المفتاح بالباب حتى انقض علي عدد من الأشخاص مجهولين يبدوا انهم بحث يسألون عن الشخص الذي نقلته من الدمام للخبر فقلت لا اعلم انا كنت ابحث عنه بعد الصلاة فلم اجده فكلبشوني واقتادوني لسيارتهم بتهمة القتل ومساعدة الجاني في الهروب حيث اتضح ان ذلك الشخص قد ارتكب جريمة قبيل صلاة المغرب مع شخص أخر وكان هاربا وانا اركبته معي وقت المغرب تحسبا للأفطار وكنت مسرع جدا في طريق العودة للخبر وبدأت اتذكر انه كان خلفي سيارة أخرى مسرعة كنت اظنهم مسرعون كما هي العادة قبيل الأفطار اتضح ان تلك السيارة تلاحقني وأنا اسرع اكثر كلما اقتربت مني حتى فقتدهم داخل الخبر
وانكرت علاقتي بالشخص تماما لأني فعلا لا اعرفه وأودعوني الحجز بتهمة مساعدة القاتل على الهروب وأني لن أخرج حتى أعترف وادل على الجاني ومكثت في السجن حوالي ستة أشهر وانا اعيش كابوس القصاص حتى تم القبض على الشخص الهارب واعتلرافه بأنه ليس لي علاقة بالحادثة بتاتا ويقول من المواقف أنني كد أن اتعرض للأنتقام من احد اقارب القتيل داخل السجن إعتقادا منه اني فعلا قتلت او ساعدت في هروب القاتل لولا لطف الله بي
خرجت ولله الحمد من السجن ووجدت نفسي مفصولا من عملي في جامعة ….. في الشرقية رغم برائتي من المشكلة واني اعيش حالة نفسية سيئة للغاية ومن اجل ذلك لم استطع ان استقبلك في ذلك اليوم لذي اتصلت بي
لم استطع الخروج من كلامه بأكثر من ذلك ولكني واثق ان الـــ 180 يوم التي قضاها بسبب تلك المشكلة تكفي لكتابة سلسلة من الكتب دون ملل وكأن كل ليلة منها تحمل حدثا جديدا وغريبا كما هي حال ابوعجيب
قد اعرف مستقبلا بعض التفاصيل عندما التقي به قريبا ان شاء الله والحمد لله على السلامة والله يعوضه خير
مايستفاد من القصة
لا تقف لشخص في الشارع حتى لو كان ابوك
هذه حكمه اطلقها احد اقاربي يوصي بها ابناءه بأن لا تتوقفوا لأحد في الشارع حتى لو كنت انا ابوك بلحمي ودمي
ابوعجيب هو شخص عزيز علي واعرفه من زمان يمكن من أكثر من 25 سنه شخصيته مرحه يحب المغامرات واستكشاف الجديد وخدوم جدا وظروفه الحياتية صعبه ومليئة بالتجارب والتي يغلب عليها لحظات المعاناة أكثر من الفرح ولا يعرف له الحظ طريق إلا ما ندر
ابوعجيب له اسلوب خاص في سرد القصص والأحداث المتراكبة والمترابطة والمحبوكة بشكل مثالي وما يخرش الموية
ابوعجيب لا يحكي إلا القصص والأحداث المثيرة ولا تستهويه الأحداث العادية بل أنه يملك موهبة تحويل الأحداث العادية إلى احداث مثيرة بأسلوبه المميز وأستقراءه للأحداث المحيطة مما يجبرك ان تفتح عينيك واذنيك عندما يبدأ بالكلام علما أنه ليس مقل للكلام بل هو غني بالقصص في كثير من المجالات
حدث كثيرا أن حضرنا سويا احداث عادية جدا ولكن افاجأ بأنه يعيد سرد تلك الأحداث بطريقة دراماتيكية عجيبة
من هنا اصبح يسمى بأبوعجيب وما أخطأ من اسماه كذلك
ابوعجيب هو من سكان المنطقة الشرقية وأحرص على زيارته كل مرة ازور الشرقية وكانت أخر مرة زرته كان في شهر رمضان الماضي
لكن هده المرة اصبحت جزء من أغرب حكاياته ولكن كيف؟
حيث كان عندي اجتماع مجلس ادارة في الشرقية واصر مستضيف الأجتماع أن نفطر في منزله في الدمام ثم نجتمع بعد صلاة التراويح
كنت قد حجزت من الرياض للدمام وصلت ظهرا وبما انه ما زال في الوقت بقيه حتى وقت الفطور فقد اتصلت بأبوعجيب وأخبرته اني قريب منه وابغى ازوره وفعلا مريت عليه في شقته في الخبر وسولفنا ونمت عنده حتى قبل المغرب بنصف ساعة فطلبت منه أن يوصلني للمكان اللي معزوم فيه لأني لم أكن اعرف الوصف تماما وفعلا سبقني بسيارته وانا بسيارتي المستأجرة من المطار خلفه وكنا مسرعين جدا حتى اتمكن من الوصول للدمام بوقت كافي وحتى يستطيع العودة لمنزله ووصلت انا لمنزل صاحبنا اللي عازمنا واجتمعنا في الليل وخلصنا ورجعت الرياض حوالي وقت السحور
مرت الأيام وبعد تقريبا ستة شهور اي هده الأيام وذهبت للشرقية في رحلة عمل أيضا وأتصلت عليه كالعادة حتى أحظى بزيارته وعندما كلمته قال لي انا مشغول مره واكلمك بعدين قلت لعله خير
وبعدها بيومين كلمني بعد ما رجعت الرياض وحكى لي أحد قصصه العجيبة الغريبة جدا خصوصا أني كنت طرف هذه الحكاية حيث قال لي تتذكر وقت ما وصلتك للدمام في رمضان قبل المغرب قلت نعم قال وانا راجع من الدمام للخبر مريت بالخط السريع واذا بشخص شاب على جانب الخط يأشر بيده وبطريقة سريعة وملحة وتوقعت انه يريد ان يلحق بالفطور قبيل الأذان فتوقفت لأكسب أجره فطلب مني أن اوصله قدام فمشينا ثم قالي وين بتروح قلت الخبر قال معاك للخبر وانا ماشي بسرعة مره عشان نوصل للفطور قبل الصلاة لأنه على وشك الأذان وخلال المشوار كان هذا الشاب يحاول الأتصال بأحد ما بالجوال ويتأفف ففهمت انه يبحث عن احد ولا يوجد من يرد عليه فقلت له لا تقلق نفطر مع بعض في البيت ثم تذهب لجماعتك فوافق وعندما وصلنا البيت كانت الصلاة قد اقيمت فتوقف امام العمارة فقلت له نصلي اولا ثم نفطر سويا وفعلا ذهبنا للصلاة وبعد الصلاة خرجت وأنتظرته بعد الصلاة ولم يخرج بحثت عنه فما وجدته فذهبت للمنزل لعله ينتظرني هناك فما وجدته
فذهبت لسيارتي لأخذ منها شيئا قبل ان ادخل الشقة وما ان وضعت المفتاح بالباب حتى انقض علي عدد من الأشخاص مجهولين يبدوا انهم بحث يسألون عن الشخص الذي نقلته من الدمام للخبر فقلت لا اعلم انا كنت ابحث عنه بعد الصلاة فلم اجده فكلبشوني واقتادوني لسيارتهم بتهمة القتل ومساعدة الجاني في الهروب حيث اتضح ان ذلك الشخص قد ارتكب جريمة قبيل صلاة المغرب مع شخص أخر وكان هاربا وانا اركبته معي وقت المغرب تحسبا للأفطار وكنت مسرع جدا في طريق العودة للخبر وبدأت اتذكر انه كان خلفي سيارة أخرى مسرعة كنت اظنهم مسرعون كما هي العادة قبيل الأفطار اتضح ان تلك السيارة تلاحقني وأنا اسرع اكثر كلما اقتربت مني حتى فقتدهم داخل الخبر
وانكرت علاقتي بالشخص تماما لأني فعلا لا اعرفه وأودعوني الحجز بتهمة مساعدة القاتل على الهروب وأني لن أخرج حتى أعترف وادل على الجاني ومكثت في السجن حوالي ستة أشهر وانا اعيش كابوس القصاص حتى تم القبض على الشخص الهارب واعتلرافه بأنه ليس لي علاقة بالحادثة بتاتا ويقول من المواقف أنني كد أن اتعرض للأنتقام من احد اقارب القتيل داخل السجن إعتقادا منه اني فعلا قتلت او ساعدت في هروب القاتل لولا لطف الله بي
خرجت ولله الحمد من السجن ووجدت نفسي مفصولا من عملي في جامعة ….. في الشرقية رغم برائتي من المشكلة واني اعيش حالة نفسية سيئة للغاية ومن اجل ذلك لم استطع ان استقبلك في ذلك اليوم لذي اتصلت بي
لم استطع الخروج من كلامه بأكثر من ذلك ولكني واثق ان الـــ 180 يوم التي قضاها بسبب تلك المشكلة تكفي لكتابة سلسلة من الكتب دون ملل وكأن كل ليلة منها تحمل حدثا جديدا وغريبا كما هي حال ابوعجيب
قد اعرف مستقبلا بعض التفاصيل عندما التقي به قريبا ان شاء الله والحمد لله على السلامة والله يعوضه خير
مايستفاد من القصة
لا تقف لشخص في الشارع حتى لو كان ابوك
هذه حكمه اطلقها احد اقاربي يوصي بها ابناءه بأن لا تتوقفوا لأحد في الشارع حتى لو كنت انا ابوك بلحمي ودمي

















































